منتديات المُنى والأرب

منتديات المُنى والأرب (http://www.arabna312.com//index.php)
-   لكي لا ننسى .. (http://www.arabna312.com//forumdisplay.php?f=256)
-   -   شهداء من فلسطين (http://www.arabna312.com//showthread.php?t=21478)

المفتش كرمبو 11 - 11 - 2011 04:01 PM


http://im12.gulfup.com/2011-11-10/1320972935611.jpg




ياعينُ جودي ولتسيلي الأدمعا
فالمجدُ في ذكر ياسر تربعا
والمسكُ بالدمِ الزكي تضوعا
والقلبُ يشكو حزنهُ متوجعا
والصدرُ بالآهاتِ أصبحَ مولعا
والجفنُ من سهدٍ يعافُ المضجعا
والكونُ أدماهُ المصابُ وروعا
والحال بعد رحيله بات مصدعا
جُرحَ الزمانُ بفقدكم وتلوعا
أنتَ الرمز واول قائد قد دعا
للحق والجهاد وللنضال وأشجعا
فاهنأ يا قائدي نلتَ أرفعَ موضعا
نلت الشهادة وطيفك بالجنان قد سعا




http://www.arabna.info/vb/images/smi..._arafatpin.gif رحم الله شهيدنا وقائدنا الرمز الياســر أبو عمـــار http://www.arabna.info/vb/images/smi..._arafatpin.gif

ابو فداء 14 - 1 - 2012 01:44 AM

شهداء من فلسطين
 
في ذكرى اغتيال ابو اياد وابو الهول معلومات جديدة تنشر لأول مرة
http://www.fedaaqsa.com/images/news/...470b9b0614.jpg

عملاء الموساد الإسرائيلي وراء عملية اغتيال الشهيد القائد صلاح خلف " أبو اياد " ، الشهيد هايل عبد الحميد " أبو الهول " والشهيد فخري العمري " أبو محمد " )

دكتور/ سمير محمود قديح
باحث في الشئون الامنية والاستراتيجية

ليس غريباً أن يفقد الكثير من الزعماء والقادة والشخصيات السياسية البارزة حياتهم نتيجة إيمانهم بأفكارهم ومواقفهم الخاصة والثابتة .. وكثيراً ما تنتهي حياة هذه الشخصيات لنمو نفوذها وقوة سلطانها وتعالي مناصبها وتبنيها لمواقف واضحة ومعلنة أمام الجميع ..!

فقد كان مصير كل قائد فلسطيني يصل إلى قمة الشهرة والمجد … بعد كفاح طويل وسجل حافل بالبطولة والتضحية أن تكون نهايته على يد العملاء والخونة أعضاء جهاز المخابرات الإسرائيلية " الموساد " . فهذا الجهاز الإسرائيلي الخطير كانت له اليد الطولى في نيل الكثير من رجال وزعماء منظمة التحرير عندما ضيق عليهم الخناق … وطاردهم في شتى أنحاء الأرض … واخذ في تصفيتهم جسديا الواحد تلو الأخر … ولكنهم في النهاية قدموا حياتهم فداء وتضحية لوطنهم . وكما نقول دائماً بأن الموت لا يعترف بالقوي والضعيف والكبير والصغير والشهير والمغمور ، ولا يقف أمام التاريخ المشرف لهذه الشخصيات ولا يرتبط بمكان وزمان معين ولكنه حقيقة ثابتة لا تثير أي جدل خاصة لو كان الموت طبيعياً .. أما لو كان قتلاً أو اغتيالاً فهو يثير الريبة والشك في أهدافه ودوافعه . وشخصيتنا هنا كانت مستهدفة بمفردها ولكن من قام باغتيالها استهدف حياة شخصيتين معها ..! وبموت تلك الشخصيات فقدت منظمة التحرير الفلسطينية ثلاثة من أمهر قادتها وحراس أمنها الذين كانوا يتمتعون بالقوة والنفوذ وتحمل المسئولية .. وكان لهم سجلاً حافلاً بالنضال والكفاح ضد اليهود على مدار سنوات طويلة . ولكن .. من هؤلاء الشــهداء الثــلاثــة ..؟ * أولهم هو القائد الفلسطيني " صلاح خلف " الملقب بـ " أبو اياد " والذي يعد من اشهر القادة الفلسطينيين .. وكان يتمتع بمواهب ومميزات كثيرة ساعدته على أن يصبح شخصية قيادية لها مركزها ونفوذها ووضعها المرموق داخل منظمة التحرير الفلسطينية .. ومكانتها المحترمة بين الأوساط العربية المختلفة . وكانت له قدرات خاصة .. ويتمتع بالذكاء الفطري والقدرة على إصدار القرارات إلى جانب استطاعته إرضاء كل الأطراف المتنازعة اكثر من أي شخص آخر .. وكان موضع ثقة الجميع من الذين يراهنون دائماً عليه وعلى نجاحه المستمر ..! وقد عرف عنه تصريحاته الكثيرة ولكنه في كل مرة يصرح فيها كان يضيف الجديد من الآراء والمواقف التي تخص الأمة العربية جميعها .. ولذلك فقد قال المقربون من صلاح خلف : انه صاحب شخصية مركزية تجاوزت الحدود الفلسطينية ..! هذا القائد المعلم من مواليد يافا عام 1933، اضطر إلى النزوح إلى غزة عام 1948حيث اكمل دراسته الثانوية ، ثم التحق عام 1952بكلية اللغة العربية بجامعة الأزهر وحصل على دبلوم تربية وعلم نفس من جامعة عين شمس ، هذا القائد الذي يمتاز بتاريخه النضالي مع الرئيس ياسر عرفات ، لعب دورا رئيسيا داخل حركة فتح وحركة المقاومة الفلسطينية ، وكثيرا ما يوصف بأنه الرجل الثاني بعد الرئيس ياسر عرفات . ومن المعروف انه في بداية حدوث الأزمة العراقية الكويتية قال صلاح خلف في تصريحاته انه دائماً يقف مع الأحداث التي تؤدي في النهاية لتحرير فلسطين المحتلة وتخدم كل مصالح الشعب الفلسطيني الذي يعيش في أرضه المحتلة أو يعيش متفرقاً بين الشعوب العربية المجاورة .. ولكنه لا يؤيد الأحداث الخاصة التي تؤثر على الأسرة العربية الموحدة وتحطم تضامنهم وتزعزع الثقة في أنفسهم . وقد استنكر تماماً ما قام به الرئيس العراقي صدام حسين مع الدول العربية المجاورة وأعلن على الملأ موقفه من تلك القضية .. وقال بكل صراحة : لن نكون يوماً رهن إشارة من الرئيس العراقي صدام حسين ..! * وثانيهم .. هو القائد " هايل عبد الحميد " الملقب بـ " أبو الهول " والذي كان من قادة أمن منظمة التحرير الفلسطينية الكبار .. وكان يتمتع بشخصية متزنة في مواقفها وآرائها خاصة فيما يتعلق بكل القضايا والمشاكل والهموم الفلسطينية والعربية وكان ملماً بكل التفاصيل السياسية العربية والعالمية والتي كان يتقن الحديث فيها بكل لباقة وطلاقة وعلم وذكاء .. ورغم انه لم يكن يتحدث كثيراً إلا أن كلماته القليلة في أي موضوع كانت معبرة ومقنعة ويسهل نفاذها لعقول وقلوب من يسمعه ولذلك كان يتمتع بعلاقاته الجيدة مع كل الجهات المحيطة به . وكان أبو الهول دائماً يعمل من اجل حفظ الأمن العام العربي الفلسطيني ولم يكن على خلاف مع أحد سوى زعيم منظمة المجلس الثوري الفلسطيني " صبري البنا " .. ولكن هذا الخلاف لم يكن يؤثر على قيام أبو الهول بالمهام الموكلة إليه . * وثالثهم .. هو " فخري العمري " الذي يعتبر الساعد الأيمن لصلاح خلف ورجل خدماته .. وكاتم أسراره .. وذاكرته الهامة في كل مواعيده التي يرتبط بها .. وكان يتبع الشهيد صلاح خلف كظله .. وكأنه حارسه الخاص ومرافقه الدائم في العمل والبيت والسفر والموت أيضا ..! ولم يكن فخري العمري مستهدفا في الاغتيال مثل قائده صلاح خلف .. ورغم أن الشهداء الثلاثة قد سهروا على رعاية وطنهم وخدموا قضيتهم بكل الطرق حتى اصبحوا من اشهر الشخصيات الأمنية البارزة في منظمة التحرير الفلسطينية .. إلا انهم في النهاية قد تم اغتيالهم بيد عربية على ارض عربية .. فقد كانت تلك اليد العربية هي يد فلسطينية .. وتلك الأرض العربية هي الأرض التونسية ولم تخسر إسرائيل عدوتهم الأولى والأخيرة والتي كانت تتمنى قتلهم مهما كلفها الأمر ، ثمن رصاصة واحدة..! كيف تمت عملية الاغتيال..؟ في أحد أيام شهر يناير عام 1991 اتصل صلاح خلف بصديقه هايل عبد الحميد في تمام الساعة الثانية عشر ليلاً يخبره بأن الرئيس ياسر عرفات سوف يصل على طائرته الخاصة إلى تونس قادماً من العاصمة العراقية بغداد في تمام الساعة الواحدة صباحاً .. وعليه إبلاغ أعضاء القيادة الفلسطينية للذهاب إلى المطار من اجل استقبال سيادة الرئيس قبل نزوله من طائرته بعشرين دقيقة على الأقل . وطلب أبو الهول من صلاح خلف أن يأتي إليه في منزله ثم يذهبان إلى المطار لاستقبال الرئيس معاً في سيارة واحدة .. فوافق صلاح خلف وحضر إلى منزل هايل عبد الحميد في تمام الساعة الثانية عشر والربع ليلاً .. واستقبله أبو الهول في صالون منزله الخاص في الوقت الذي كانوا يستعدون للذهاب إلى المطار لتأمين وحراسة موكب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات . وعندما دقت الساعة تمام الواحدة صباحاً .. خرج صلاح خلف وهايل عبد الحميد إلى خارج المنزل واخبرا فخري العمري بسرعة التحرك إلى المطار مع أفراد الحراسة والأمن .. واصدر فخري العمري أوامره بتجهيز السيارات وركوب أطقم الأمن والمخابرات . وكان صلاح خلف وهايل عبد الحميد يقفان بجانب إحدى السيارات التي اتضح أنها سيارة صلاح خلف وكانا يتحدثان بشأن ذهاب كل واحد منهما إلى المطار في سيارته الخاصة .. ولكن قبل انطلاقهما بلحظات قليلة فتحت النيران على صلاح خلف لتخترق الطلقات النارية جسده وتمزق جميع أعضائه .. فصرخ هايل عبد الحميد بأعلى صوته في أفراد الحراسة طالباً منهم محاولة إسعاف صلاح خلف وانضم إليهم فخري العمري مسرعاً ليحاول إسعافه ونقله لاحد المستشفيات ولكن هايل عبد الحميد وفخري العمري تلقيا دفعة طلقات نارية من مدفع رشاش إصابتهما بجروح واصابات قاتلة .. وعلى الفور تم نقلهم إلى اقرب مستشفى لإنقاذ حياتهم .. ولكنهم ماتوا وهم في الطريق إلى المستشفى . تقول زوجة أبو الهول ، بأنها كانت نائمة في فراشها وأيقظها فجأة صوت الرصاص قادماً من غرفة المعيشة تحتها ، وسمعت حمزة يصيح عدة مرات " دع عاطف أبو بكر يساعدك الآن " ثم سمعت زوجها يصيح " : ماذا فعلت يا حمزة ؟ وهنا انطلقت عدة رصاصات وحاول أبو الهول أن يصل إلى الباب ولكنه ، أي حمزة ، عاجله برصاصة في رجله ثم في المعدة عن قرب . أسرعت زوجة أبو الهول إلى الغرفة الملحقة حيث وجدت ابنتها ذات السبعة عشر ربيعاً مكومة في سريرها ، فأخذتها بين ذراعيها وسمعت أقدام تصعد السلم واقتحم حمزة عليهم الغرفة واغلق الباب وراءه وصاح بهم : إن الإسرائيليون هنا .. لقد قتلوا أبو الهول . لقد قتل الفدائيون الإسرائيليون أبو جهاد المسئول العسكري بالمنظمة منذ ثلاثة أعوام ، وربما صدقت المرأة حمزة في كلامه .. وصاحت زوجة أبو الهول : هل هو حي ؟ دعني ادخل واراه . لقد جرح ، ولا تسأليني اكثر من هذا . جلست المرأتان معاً على الأرض في أحد الأركان ، الابنة تصرخ والام تحاول تهدئتها ، بينما حمزة يجول في الحجرة صامتاً ، واخذ يلتقط أشياء صغيرة من مائدة زينة الفتاة ، وكان يفحصها ثم يضعها مرة أخرى ثم يحدق من النافذة . رأى البرق وسمع الرعد وكان المطر يتساقط . كان الظلام شديد في الخارج ثم سأل الفتاة : هل هذا سريرك ؟ فلم تجبه الفتاة فكرر السؤال فطلبت الام من الفتاة أن تقول له نعم . اخذ يصيح بغضب : لماذا ليس لي سرير مثل هذا ولا مكتب ولا غرفة ؟ لأنني لست ابن أحد القطط الفلسطينية السمان . واخذ يسب في المنظمة وقائدها كلهم عملاء ، خونة ، مأجورون ، قتلة من الفساد . وسمعته زوجة أبو الهول يسب عاطف أبو بكر أحد المنشقين من منظمة أبو نضال واقسم أن يقتله .. ثم اخذ مظروفاً من جيبه وبحث فيه عن حبه ابتلعها ثم ابتلع أخرى وأخرى على مدى الخمس ساعات التي احتجزهم فيها كرهان . وسمعوا سيارات تتوقف أمام المنزل ، ووقع أقدام هنا وهناك . لقد وصل البوليس التونسي .. كانا أبو اياد والعمري قد فارقا الحياة .. أما أبو الهول الذي نزف كثيراً فقد توفي في المستشفى في غرفة العمليات . في الدور العلوي كان التليفون يدق ويدق .. وأخيراً أجابه حمزة .. كان هادئاً وسمعته زوجة أبو الهول يقول : لقد قتلت أبو اياد وأنا احتجز الآن عائلة أبو الهول كرهائن ولن أطلق سراحهم إلا إذا أتيتني بعاطف أبو بكر .. لدي رسالة له .. وغمر البوليس التونسي المكان بالضوء واستخدم مكبرات الصوت ينادي حمزة : حمزة ، اترك النساء ولا نريد منك شيئاً . واخذوا يكررون الرسالة نصف ساعة .. ثم ساد الصمت وكان حمزة يخرج الأقراص من مظروفه ويبتلعها . في ساعات الصباح الأولى ناداه البوليس ليقولوا له انهم يريدون التفاهم معه .. ماذا كانت مطالبك ؟ لقد طلب منهم طائره تقله إلى خارج البلد ، فقالوا له انهم يحتاجون إلى تصريح من سلطات أعلى ، وعندما عادوا قالوا له انهم في حاجة إلى بعض معلومات عن شخصيته ، فاقترح أن يلقي لهم ببطاقته الشخصية من النافذة ، فقالوا إن المطر سيتلفها ، ثم اتفقوا على أن يسلمهم البطاقة من خلال فتحة صغيرة في الباب الأمامي ، ثم سمعته زوجة أبو الهول يغلق الباب ويعود إليهم يجر أقدامه ثم سمعت مدفعه يسقط على الأرض فاندفعت نحوه فوجدته ممداً على السلم فاقداً الوعي ، واكتشف بعد ذلك أن البوليس وجه إليه غازات ، وأسرعت بفتح الباب فدخل البوليس . ولكن … من هو القاتل ؟ تاريخ وحياة قاتل : كان حمزة أبو زيد شاباً فلسطينياً آخر له ماض مضطرب ، كما هو مدون في ملفات المنظمة ، كان عنوانه الدائم هو : محل مصطفى سليم خلف مدرسة البنات معسكر اللاجئين الوحدات الأردن . ولد في معسكر الوحدات عام 1963 وقضى التسعة عشر عاماً الأولى من حياته هناك نزحت عائلته من فلسطين في عام 1948 ، وتركوا موطنهم " سفريه " بالقرب من يافا في مواجهة الجيوش الإسرائيلية المغتصبة والتي قتلت الشجر والبشر . في يوليو 1982 عبر حدود الأردن إلى سوريا بطريقة غير شرعية لكي ينضم إلى صفوف فتح ، ولكن السوريين قبضوا عليه عند الحدود ، ولما لم يجدوا شيئاً ضده سلموه لفتح فوضعوه في كشف المرتبات وأرسلوه إلى معسكر صلاح الدين بالقرب من دمشق . في أكتوبر 1982 أرسل إلى يوغسلافيا في تدريب مدته 10 أسابيع على استخدام الأسلحة وواجبات الأمن وعاد إلى دمشق في ديسمبر . في فبراير 1983 أرسل إلى باكستان كحارس أمن لمكتب المنظمة هناك . في سبتمبر 1984 قضى إجازة لمدة اسبوعين في مقر المنظمة في تونس . في أكتوبر 1984 أرسل إلى بلغاريا كحارس أمن في مكتب فتح ولكنه لم يكن ملتزماً بالنظام فاعيد إلى تونس في نوفمبر حيث اعتقلته فتح لمدة شهر . في 1985 أرسل إلى قبرص كحارس أمن في مكتب المنظمة ، ولكن بعض رجال المخابرات الفلسطينية كانوا حساسين لأي اختراق إسرائيلي واعتقدوا أن أحد عملاء الموساد تنكر في زي عضو من أعضاء أبو نضال واقترب منه لينشق عن المنظمة ومع ذلك فقبل نهاية العام أعيد إلى الاعتقال في تونس لسوء السلوك ، وأطلق سراحه عام 1986 وعمل كحارس أمن في مقر المنظمة في حمام الشط ، ومرة أخرى سبب المتاعب وانه لا يعتمد عليه فتقرر إرساله إلى لبنان وحيث انه لم تكن هناك وسيلة نقل جاهزة اتخذ أبو الهول " مسئول الأمن في فتح " قراراً غير عادي بتعيينه حارساً شخصياً له في منزله وبعد ثلاثة شهور فر حمزة إلى العراق مع حارس أمن أخر وتمكن من العمل في مكتب فتح في بغداد وعندما اغلق هذا المكتب عام 1986 تفرق موظفوه ووجد حمزة نفسه في المجر . عند هذه النقطة من حياة حمزة لم تعثر المنظمة على تاريخ حياة له ولكنهم يعلمون انه قضى ثمانية عشر شهراً يتجول في أوروبا الشرقية في بودابست ووارسو حيث قضى 21 يوماً في السجن ، وبراج وبلجراد . وكانت لأبي نضال في بلجراد قاعدة مميزة افضل من تلك التي في قبرص عام 1985 فجنده أبو نضال . في يوليو 1988 وصل حمزة إلى الفلبين باسم مستعار واتصل برئيس اتحاد الطلبة الفلسطينيين في مانيلا وقال له انه سيركب على سفينة يونانية ليهاجر إلى استراليا ، وطلب منه أن يقدمه إلى مكتب فتح ، ولكنه لم يصدق قصته وشك انه يعمل لحساب منظمة معادية ، فاستبعده موظفو المنظمة المحليون . وفي مانيلا عاش مع بعض الطلبة الفلسطينيين يقترض منهم مبالغ صغيرة ليعيش وكان أحدهم يمتلك مسدساً والأخر يمتلك بندقية أم 16 . وذات يوم سرت إشاعة أن الجنرال ارئيل شارون " وهو بالنسبة لهم الشيطان مجسد " سوف يصل إلى المدينة فصمموا على اغتياله وراقبوا السفارة الإسرائيلية لهذا الغرض ، ورأى أحدهم إحدى سيارات السفارة وشخصاً يركب في الخلف مثل شارون ، فاستأجروا سيارة خاصة بهم وحملوها بأسلحتهم وقضوا يوماً وليلة في ذهاب وإياب بين السفارة الإسرائيلية والفندق الرئيسي ووزارة الخارجية يبحثون عن شارون ولكن عبثاً . وفي نوفمبر 1989 غادر حمزة الفلبين يائساً كما قال صديقه في الغرفة ، ولا يوجد سجل للمكان الذي ذهب إليه بعد ذلك . ثم ظهر في ليبيا في ربيع 1990 وزار مكتب المنظمة في طرابلس عدة مرات طالباً العمل عند أبو الهول . وفي مايو 1990 ذهب أبو الهول إلى ليبيا ليحضر حفل تأبين أبو جهاد المسئول العسكري عن المنظمة والذي قتله الإسرائيليون في تونس في إبريل 1988 . وتمكن حمزة من مقابلة أبو الهول وارتمى عند قدميه يبكي ويستعطف أن يعود مرة أخرى إلى العمل ، فأخذت أبو الهول الشفقة واعاده معه إلى تونس حيث عينه حارساً خاصاً في منزله . في أكتوبر 1990 تذرع برؤية أخته التي لم يراها منذ مدة طويلة ، وحصل حمزة على إجازة لمدة اسبوعين ليذهب إلى ليبيا ، فقد اخبر المحقق انه في ذلك الوقت كلفه أحد رجال أبو نضال ويسمى غالب بقتل أبو اياد ، وقال انه لم يكن يريد أن يفعل ذلك ولكنهم اخبروه إن أبو اياد هو مصدر كل الفساد في الحركة الفلسطينية ، فهو الخائن الذي استخدم المنشق عاطف أبو بكر ، يجب أن يموت أبو اياد لكي تعيش الثورة . لقد كان حمزة التابع الشخصي والمرافق الدائم والصديق المدلل عند أبو الهول ، وقد كان أبو الهول يصحبه معه في كل جولاته الخارجية التي يكلف فيها بمهام خاصة .. وكان موضع ثقته المطلقة .. وعند حسن ظنه دائماً ولم يكن أبو الهول يشرب الشاي أو القهوة إلا من يديه حتى يكون بأمان ويطمئن على حياته ..! والغريب أن هذا الصديق القاتل قد قام بإطلاق النار بدون خوف وبكل راحة من مكان بعيد على نقاط الحراسة والأمن والمخابرات التونسية والفلسطينية ..! وبعد أن نفذ جريمته قام بعمل حركة تمويه لكي يبعد الشبهات عنه عندما صاح بأعلى صوته : قتل أبو اياد .. قتل أبو اياد .. الحقوا القاتل واقبضوا عليه ..! ثم جرى وأطلق رصاصة من مدفعه الرشاش في اتجاه منزل مواجه يقطنه رجل من يهود تونس .. وذلك حتى يبعد أي تهمة عن نفسه وينسبها لهذا المواطن اليهودي من اصل تونسي . ولكن أمره قد انكشف واصبح مطارداً من كل فئات الأمن والمخابرات التونسية والفلسطينية .. فتسلل إلى منزل هايل عبد الحميد واحتجز زوجته وابنته كرهائن يساوم عن طريق الإفراج عنهما أحياء .. ويخرج هو سالماً لأي مكان يختاره. * الجهة صاحبة المصلحة في اغتيال القادة الثلاث . ولو تساءلنا عن الجهة صاحبة المصلحة في اغتيال القادة الثلاثة .. لوجدنا أن جميع المؤشرات والدلائل تشير إلى أن الموساد الإسرائيلي وعملائه وراء هذا العمل الإجرامي .. حيث إننا نعلم من البداية والى النهاية أن إسرائيل هي العدو الأول والجهة الأولى صاحبة المصلحة الكبيرة ليس في قتل هؤلاء القادة الثلاث فقط .. وانما في قتل كل المناضلين العرب وخاصة الفلسطينيين الذين يقفون بكل قوة أمام جبروتها وغرورها .. إن مصلحة اليهود تقتضي دائماً بان يحاربوا العرب ويقتلوهم دون أن يحدث لإسرائيل أية خسائر .. ويعرف عن اليهود انهم يقومون منذ القدم والى الآن بتوظيف الظروف والخلافات العربية والعالمية لمصلحة أمنهم واستقرارهم ..! والملفت للنظر أن عملية الاغتيال قد تمت في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها الأمة العربية بسبب الغزو العراقي للأرض الكويتية .. وتوافد قوات حلف الأطلنطي على منطقة الخليج العربي بدعوى الاستعداد لتحرير الكويت من الاحتلال العراقي . ومن الملاحظ أن هناك توافقاً زمنياً بين هذه الأزمة التي كانت تعيشها الأمة العربية وتنفيذ عملية الاغتيال..! إن جهاز الموساد الإسرائيلي الذي يعمل دائماً في الخفاء والعلن من اجل التخلص من كل زعماء منظمة التحرير الفلسطينية وخاصة من يتمتعون بالعقول الذكية التي تفكر للمستقبل وتسبق الأحداث التي تراها بعمق وتعقل . والأخطر من ذلك تلك الشخصيات المعارضة للهيمنة والاغتصاب الإسرائيلي والتي تقف ضد المطامع اليهودية . ومن أهم هذه الشخصيات " صلاح خلف وهايل عبد الحميد " . وكانت إسرائيل ترى ضرورة التخلص منهما في ظل أزمة احتلال الكويت لأنها عرفت عنهما التخطيط السليم لاستغلال الأحداث والظروف لصالحهما .. كما أحست بالخطر الذي يهددها أثناء تلك الحرب . والى جانب تخوفها من العمليات الانتقامية التي تنفذها الجماعات الفلسطينية ، ولذلك فقد أرادت أن تقضي على تلك الشخصيات قبل أن تخرج أفكارها للنور وتكون ضد مصالح إسرائيل.

ابو فداء 14 - 1 - 2012 01:46 AM



ذكرى إستشهاد صلاح خلف ( أبو إياد) في 14-01-1991


http://profile.ak.fbcdn.net/hprofile...373_9868_n.jpg

اغتيل في 14 يناير 1991 في تونس وحملت إسرائيل مسؤولية الحادث، وكان المنفذ أحد التابعين لصبري البنا المعروف باسم أبو نضال.
وقد إتهمت منظمة التحرير الفلسطينية الموساد الإسرائيلي وراء العملية التي أدت إلى إستشهاده على يد أحد مرافقي هايل عبدالحميد ( أبو الهول) الذي إستشهد أيضا معه في نفس الوقت هو وأبو محمد العمري مدير مكتب أبو إياد وفي بعض الروايات تنسب إلى تواطؤ القاتل مع أجهزة مخابرات عربية

...
صلاح خلف اسمه الحركي أبو إياد، هو سياسي فلسطيني بارز، من مؤسسي حركة تحرير فلسطين (فتح)،و هو قائد الأجهزة الأمنية الخاصة لمنظمة التحرير وحركة فتح لفترة طويلة ويعتبر الرجل الثاني بمنظمة التحرير الفلسطينية ، أشيع أنه زعيم ومهندس منظمة أيلول الأسود التي قامت بعملية ميونخ في المانيا و قامت أيضا بالمواجهات في الأردن مع الجيش الأردني آن ذلك1970.




ولد صلاح خلف في يافا في 31/8/1933، وكان والده القادم أصلا من غزة موظفا متوسطا في السجل العقاري في المدينة.

والتحق الطفل (آنذاك) بإحدى المدارس الابتدائية لتلقي التعليم الذي كان والده حريصا على توفيره لأبنائه مثل سائر الآباء الفلسطينيين.

وفي تلك الفترة تعرف التلميذ صلاح خلف على طبيعة الصراع بين العرب واليهود من خلال احتكاكه بأبناء (المعسكر الآخر). والتحق بأشبال النجادة وهو فتى يانع، وكانت منظمة النجادة في ذلك الوقت تنظيما يسعى لمقاومة تهويد فلسطين، ويدرب أعضاءه باستخدام البنادق الخشبية نظرا لندرة السلاح.

وفي تشرين الأول عام 1945، جرب الفتى صلاح خلف الاعتقال لأول مرة، عندما داهمت شرطة الانتداب منزل أسرته وأصرت على اعتقاله بتهمة الاعتداء على تلميذ يهودي.

لكن يوم الثالث عشر من عام 1948، هو اليوم الأكبر تأثيرا في ذاكرة (ابو اياد)، ففي هذا اليوم هاجرت عائلته من يافا الى غزة هربا من القوات الصهيونية، وقد ركب صلاح خلف مع واليده واشقائه وشقيقاته ورهط من المهاجرين في مركب غادر ساحل يافا متجها إلى غزة تحت وابل من نيران القصف اليهودي.

وفي غزة التي وصلها بعد رحلة صعبة رأى فيا الفجيعة على وجهي أبوين فقدا طفلهما ثم القيا بنفسيهما في البحر، بدأ صلاح خلف حياة جديدة، والتحق بإحدى المدارس الثانوية ليكمل تعليمه، وعمد بالتعاون مع شقيقه الأكبر عبد الله إلى العمل سرا لمساعدة الوالد الذي كانت مدخراته تنفذ دون ان يستطيع توفير مصدر للدخل.


عام 1952 توجه صلاح خلف إلى القاهرة لدراسة اللغة العربية في جامعة الأزهر، وهناك بدأ نشاطه النضالي المنظم، وتعرف على "الطالب" ياسر عرفات، وتعاون الاثنان في النضال من خلال رابطة الطلاب الفلسطينيين (1952-1956)، ثم من خلال رابطة الخريجين الفلسطينيين.

وفي تلك المرحلة واجه صلاح خلف الكثير من الصعوبات مع الأجهزة الأمنية في مصر، لكنه تمكن أيضا، وهو ما زال طالبا، من اللقاء مع الرئيس جمال عبد الناصر ليعرض عليه مطالب الطلبة الفلسطينيين من مصر ومن جامعة الدول العربية. ثم واصل صلاح خلف نشاطه حتى بعد عودته إلى غزة ليعمل مدرسا لفترة من الزمن، قبل ان يسافر إلى الكويت ليعمل في مدارسها معلما للغة العربية. وكان قد حصل على دبلوم تربية وعلم نفس من جامعة عين شمس المصرية.


وفي الكويت بدأ مع صديقه ياسر عرفات وخالد الحسن وسليم الزعنون وفاروق القدومي (ابو اللطف) ومناضلين آخرين بناء تنظيم حركة فتح. وبالاتصال مع مناضلين آخرين في بلدان مختلفة، كان أبرزهم أبويوسف النجار وكمال عدوان ومحمود عباس (ابو مازن) المقيمين في قطر، تمكن (المؤسسون) من بناء الحركة التي أصبحت في السنوات اللاحقة اكبر فصيل فلسطيني ورائدة النضال الوطني التحرري الفلسطيني. وكان ابو اياد منذ ذلك الوقت وحتى استشهاده يوصف بأنه الرجل الثاني في فتح، وفي منظمة التحرير الفلسطينية.

وقد تفرغ ابو اياد للعمل النضالي من خلال حركة فتح وتسلم مواقع وأنجز مهمات صعبة في كل مواقع تواجد الثورة في القاهرة ودمشق وعمان وبيروت. فشارك في معركة الكرامة عام 1968، كما شارك في قيادة العمليات طيلة سنوات الحرب اللبنانية، وبقي في بيروت أثناء الحصار وغادرها مع المقاتلين عام 1982.

تميزت شخصية صلاح خلف بالصلابة والقوة، فكان صلب الإرادة متوقد العزيمة لا تحد اندفاعته حدو،د إلا ما وقر في قلبه والتزامه بأخوته وقضيته، كما تميزت شخصيته بالسلاسة والمحبة والمرونة في التعامل مع الكادر التنظيمي الذي أحبه وتقرب منه، وكان لقدرات الشهيد أبوإياد الخطابية أن رسمت منه شخصية بارزة وآسره للجمهور الذي كان يتوافد بعشرات الآلاف ليستمع لحديثه في المهرجانات أو الخطابات أو المؤتمرات.



كان صلاح خلف إلى يسار الأخ القائد الرمز ياسر عرفات رفيق دربه ومساعده الأمين ، وأول من كان يقوم أخطاءه ويرفض أو يصارع لتثبيت مفاهيم وآراء المعارضين داخل الحركة في حركية إحداثه للتوازن المطلوب في جسد الحركة، فكان أول المؤيدين لمطالب الإصلاح ، وأول الرافضين للانشقاق على الحركة ما حصل عام 1983.

وخلال وجوده في قيادة الثورة، تسلم ابو اياد العديد من المؤسسات الحساسة ومنها رئاسته لجهاز الامن الموحد للثورة الفلسطينية ( امن منظمة التحرير الفلسطينية)، ولذلك فقد تعرض للعديد من محاولات الاغتيال التي نجا منها بفضل يقظته ودرايته بهذه المحاولات، لكن رصاصات حمزة ابو زيد التي قتلته جاءت مفاجئة تماما، ومخالفة لكل التوقعات. فكيف تمت الجريمة ومن يقف وراءها؟.

وجوده في القاهرة كان نقطة انطلاق لعملية النضال، حيث تعرف على ياسر عرفات الطالب في كلية الهندسة آنذاك، وبدأ ينمو توجه بين عدد من الطلبة – كان هو من بينهم - يدعو إلى ضرورة اعتماد الفلسطينيين على أنفسهم بعد أن فقدوا الثقة بالأنظمة العربية، فقرروا عام 1952م مباشرة هذه الفكرة بتقديم ترشيحهم إلى قيادة اتحاد الطلاب الفلسطينيين، وكان التشكيل الوحيد الذي يمثل قطاعًا ما من الرأي العام الفلسطيني، ونجحت لائحة "أنصار الاتحاد الطلابي"، وأثبت ذلك أن الطلاب يتطلعون – وبرغم معتقداتهم الإيديولوجية - إلى عمل وحدوي.



وبدأ التطور في عمل الطلبة الفلسطينيين بعد الغارة الإسرائيلية على غزة في عام 1955م، حيث نظموا المظاهرات والإضرابات عن الطعام، وكان من جملة مطالبهم إلغاء نظام التأشيرات بين غزة ومصر، وإقامة معسكرات تدريب إجبارية تتيح للفلسطينيين الدفاع عن أنفسهم ضد الهجمات الإسرائيلية، واستجاب الرئيس عبد الناصر لمطالباهم، وبدأت العلاقة تتوطد بين الطلبة والثورة المصرية، ونشط أبو إياد ورفاقه في تجنيد الكوادر وتوطيد هذه العلاقة، بعد أن أنهى أبو إياد دراسته في مصر عاد إلى غزة عام 1957م للتدريس، وبدأ عمله السري في تجنيد مجموعات من المناضلين وتنظيمهم في غزة.



وعلى الطرف الآخر في الكويت كان رفيق دربه: أبو عَمَّار يعمل هناك مهندسًا وينشط في تجنيد المجموعات الفلسطينية. وانتقل أبو إياد إلى الكويت عام 1959م للعمل مدرسًا وكانت فرصة له هو ورفاقه؛ لتوحيد جهودهم لإنشاء حركة تحرير فلسطين "فتح" لتعيد الفلسطينيين إلى أرضهم وحقوقهم وعزم مؤسسو "فتح" على التصدي لكل محاولة لإخضاع الحركة الوطنية لإشراف أية حكومة عربية، لما في ذلك من عقبات قد تثنيهم أو تُبَطِّئ بهم السير نحو هدفهم، وبدءوا بعرض مبادئهم أمام الجماهير الواسعة بواسطة مجلة "فلسطيننا"، وابتكروا جهازين: أحدهما عسكري، والآخر سياسي في الفترة ما بين 1959م –1964م.


وعندما ظهرت منظمة التحرير الفلسطينية برئاسة الشقيري اكتشفت "فتح" خطورة هذه المنظمة التي تشرف فيها الأنظمة العربية على الحركة الوطنية الفلسطينية، وحاول ياسر عرفات وصلاح خلف الاتصال بالشقيري؛ لإقناعه بالتنسيق السري بين نشاطاته العلنية وبين عمل يخوضونه بصورة سرية وكان موقف الشقيري سلبيًّا، ومع ذلك ارتأى عرفات وصلاح خلف أن المشاركة في هذه المنظمة ستجعلهم فاعلين في الحياة السياسية وسيفيدون من مَقْدراتها وإمكانياتها، فانخرط فدائيو "فتح" في جيش التحرير – تحت إشراف المنظمة -.


شهدت أوساط فتح منذ خريف 1964م خلافًا حول حرب العصابات، فمنهم من رأى أن الوقت مبكر وكان الطرف الآخر وعلى رأسهم أبو إياد يرى أن الوضع مناسب لِبَدْء الكفاح المسلح، وأن "فتح" ستتطور إلى حركة جماهيرية بممارسة الكفاح، واستطاع أبو إياد وبحنكته وحكمته من إقناع المتحاورين برأيه.

وجرى توقيت ميعاد أول عملية عسكرية في31/12/1964م، ومنها كانت انطلاقة البلاغ العسكري الأول باسم "العاصفة".


ورغم التضييقات العربية، وضآلة الدعم الخارجي والخلافات داخل "فتح" واصلت "فتح" حرب العصابات، مما زاد من التوتر بين إسرائيل والبلدان العربية.

شكلت هزيمة العرب في حرب عام 1967م نقطة انطلاق جديد لحركة فتح، فأقيمت قواعد على طول نهر الأردن، وآزرهم في ذلك السكان المحليون والقوات الأردنية، وتُوِّج ذلك بانتصار معركة الكرامة التي على إثرها تدفق الآلاف للانتساب لحركة فتح.

بعد هذه المعركة كان صلاح خلف وراء إصدار بيان عن اللجنة المركزية لفتح يُعْلن تعيين عرفات ناطقًا باسم فتح وبالتالي باسم "العاصفة".

وفي عام 1969م استطاعت حركة فتح السيطرة على منظمة التحرير، وبالتالي آلت رئاسة المنظمة لعرفات وتم دمج الحركة الفدائية في منظمة التحرير، وبدأت المنظمة بتأمين مرتكزات دولية، وكان ذلك باتجاه إلى الدول الاشتراكية التي دعمت كفاح الشعب الفلسطيني بالمال والتدريب والدورات مثل كوبا وفيتنام.


وبدأ اسم أبو إياد يبرز عضوًا للجنة المركزية لفتح، ثم مفوّض جهاز الأمن في فتح، ثم تولّى قيادة الأجهزة الخاصة التابعة للمنظمة. ومنذ عام 1970م تعرَّض لأكثر من عملية اغتيال سواء من الإسرائيليين أم بعض الحركات الفلسطينية المُمَوَّلة من الأنظمة العربية.


وصلت العلاقات بين السلطات الأردنية والمقامة الفلسطينية حد الاشتباك المسلح وذلك في أيلول عام 1970م، واعتُقل صلاح خلف في هذه الأحداث في عمَّان مع عدد من رفاقه، ثم دُعِي إلى القصر الملكي في عَمَّان للقاء الوفد العربي الذي جاء إلى عمان للتوصل إلى وقف المعارك، وتم إخراجه من عمّان على نفس الطائرة التي أقلّت الوفد العربي إلى القاهرة؛ ليشرح للرئيس عبد الناصر الوضع في الأردن، وانتهت المقاومة الفلسطينية في الأردن صيف 1971م، ويُقِرُّ أبو إياد أنه بذلك قُلِبَت صفحة من تاريخنا بصورة نهائية.


كان صلاح خلف من القلة التي عرفت بعض الخفايا التي سبقت حرب أكتوبر 1973م ورافقتها وأعقبتها، حيث أسرَّ السادات له ولعدد من المقاومة الفلسطينية بذلك، طالبًا منهم أكبر عدد ممكن من الفدائيين للاشتراك معه في المعركة، وحضر أبو إياد إدارة غرفة عمليات المعركة مع السادات، وبعد هذه المعركة تبنَّى صلاح خلف مشروع إقامة الدولة على جزء من فلسطين!!، وصولاً إلى إقامة دولة ديموقراطية على كامل فلسطين تضم الفلسطينيين والمسيحيين واليهود!!، وعلى إثر هذا المشروع برزت جبهة الرفض الفلسطينية التي رفضت هذا المشروع.

كان لأبو إياد دور بارز في لبنان إبَّان الحرب الأهلية؛ فقد كان أحد قادة المقاومة المكلف بعملية المفاوضات المعقدة بين الفصائل اللبنانية من جهة، والفصائل اللبنانية والمقاومة الفلسطينية من جهة أخرى، وشارك في الإعداد لاتفاقية شتورا عام 1977م التي نظمت هذه العلاقة

ابو فداء 14 - 1 - 2012 01:52 AM



http://www.kulalhaqiqa.com/images/%D...9%88%D9%84.jpg

الشهيد القائد هايل عبد الحميد (أبو الهول )


الشهيد هايل عبد الحميد( أبو الهول) "عضو اللجنة المركزية لحركة فتح"

المولد والنشأة:
هو هايل عبد الحميد ، من مواليد صفد عام 35، وهاجر عام النكبة مع أهله الى سوريا وكان في سن العاشرة تقريبا ، الا أنه ومما يذكر عنه أنه أضاعه أهله في تلك الفترة ، ليجدوه بعد البحث منتظرا في محطة السكة الحديد منتظرا العودة الى فلسطين ، فانظر الى ذلك الحمل المبكر للهم الوطني والحب الكبير لذلك الصبي الصغير لوطنه !!
دراسته وانضمامه لحركة فتح:
درس في ألمانيا وهناك تعرف على الأخوة هاني الحسن والفرنجي وآخرين وكانوا احدى النوى الشبابية وغيرها في دول عربية أخرى التي تجمعت في بوتقة واحدة هي فتحنا الععظيمة ، فهو أحد المؤسسين القادة للعملاق الفتحاوي .
تدرب على السلاح وانخرط في جيش التحرير الفلسطيني وقد أصيب في أحدى معارك الحرب العام 1967 في قدمه .

المناصب القيادية:
عين مندوبا لحركة فتح عقب استشهاد الكمالين والنجار عام 73 ثم تسلم مسئولية الأمن الثوري في فتح، ولم تكن تلك المهمة سببا في الخلاف بين مهمات الأخ الشهيد أبو اياد الذي كانت مسئوليته العامة على الأمن الموحد ، بل ان تنسيقهما ازداد ،،، وفي هذه فائدة أخرى لتغليب المصلحة العامة على الذاتية ، بل وكانت حياتهما الصداقية الأخوية المشتركة دليلا على عظمة قادة الفتح ، تلك الحميمية في العلاقة استمرت حتى استشهادهما رحمهما الله مع الشهيد البطل وأحد قادة الأمن الفلسطيني الأخ أبو محمد العمري رحمه الله في ليلة واحدة وفي بيته في تونس ، بعد أن كان قبلها في العراق الشقيق مرورا بالأردن ،في احدى المهمات .
استشهاده:
وعظمة أخرى لهذا القائد تظهر في عطفه على رفاق الدرب الذين تخلوا عنا ، وأن قادتنا وان دفعوا ثمن تلك الأنسانية العظيمة وحب أبناء فلسطين والرغبة في توفير امكانيات العيش الكريم والتوبة ، فانها تظهر كم كان قائدا عظيما ، خانه من أحسن اليه ممن باع نفسه ليصبح قاتلا مأجورا بل وعاملا للموساد .
فالتحية لروحه الطاهرة ولأرواح شهدائنا القادة وكل شهداء فلسطين ، والخزي والعار لمن باع نفسه .

سيما 14 - 1 - 2012 01:56 AM

الله يرحمهم ويدخلهم الجنة ويعفي عنهم

ابو فداء 14 - 1 - 2012 02:01 AM




فخري علي محمود العمري

من مواليد مدينةيافا سنة 1936. من أوائل الذين تفرغوا للعمل فيالثورة الفلسطينية. شارك في أول دورة أمنية أوفدتهاحركة فتح إلى القاهرة. شارك في تأسيس جهاز الأمن والرصد في الأردن مع الشهيدأبو إياد. عمل في قيادة جهاز الأمن للثورة الفلسطينية. شارك في قيادة عدد منالعمليات الخاصة والنوعية وكان رئيس قسم العمليات والاغتيالات بمنظمةأيلول الأسود. صاحب فكرةعملية ميونخ وكان المسئول المباشر للمجموعة المنفذة باسم حركي (طلال). قاد عملية الرباط في المغرب أثناء انعقادقمة الرباط 1974،في المغرب واعتقل مع 13 فدائيا، وأفرج عنه مع رفاقه بعد تدخل أبو إياد. تمت محاولة لاغتياله في لبنان سنة 1978 وضعت له سيارة مفخخة وفي داخلها 150كيلو جرام من مادة تي ن تي وتم اكتشاف السيارة من قبل إحدى المحلاتالتجارية وتمت محاولة لاغتياله في يوغسلافيا سنة 1979 فقد على أثرها السمعبالأذن اليمنى

كان مسئولا أمنيا رفيعا والرجل الثاني في جهاز الأمن الموحد الذي يترأسه صلاح خلف (أبو إياد). أستشهد في14 يناير 1991 في تونس معصلاح خلف وهايل عبد الحميد بعد أن تلقي حوالي ثلاثين رصاصة وهو يحاول الإمساك بالقاتلحمزة أبو زيد وحماية الشهيد أبو إياد. متزوج وله ثلاثة أبناء



في عام 1959 انطلق إلى العربية السعودية للإقامة والعمل، ولم ينقطع اتصاله بالشهيدصلاح خلف الذي انتقل هو الآخر للعمل بالكويت، وحينما تبلورت فكرة فتح تم تكليفالشهيد أبو محمد بالبدء في تأطير وتنظيم الشباب الفلسطيني لصالح التنظيمالجديد في السعودية، والكويت بعد ذلك إلى أن ترك عمله وتفرغ للعمل والتحضيرللانطلاقة الثانية للحركة عام 1967، حيث تم إيفاده للمشاركة في أول دورةأمنية أوفدتها حركة فتح منتصف العام 68 ضمت عشرة من الرعيل الأول المؤسسللمؤسسة العسكرية والأمنية الفلسطينية التي ستبهر العالم فيما بعد وستضعالقضية الفلسطينية، وتحولها من قضية اللاجئين إلى قضية شعب وهوية، وقد شاركفي هذه الدورة فخري العمري،علي حسن سلامة،محمد داود عودة،مجيد الاغا،غازي الحسيني،مهدي بسيسو،نزار عمار،وشوقي المباشر،ومريد الدجانى،حيث تم توزيع عمل هؤلاء القادة الأمنيين فيما بعد تحت مسؤولية كل منالشهيد أبو عمار والشهيد أبو جهاد، والشهيد أبو إياد، ومن المعروف أن هذهالدورة تمت في معهد البحوث الإستراتيجية التابع للمخابرات العامة المصريةوالمتخصص في تخريج قادة العمل الامنى والعسكري. بعد الانتهاء من الدورة،والعودة إلى الأردن كان أن بدأ التحضير لتأسيس جهاز الرصد التابع للثورةالفلسطينية تحت قيادة الشهيدصلاح خلف فتم تكليف الشهيد فخري العمري يعاونهأبو داوود بمكافحة التجسس داخل حركة فتح، حيث كلف الشهيد فخري العمري أبو داوودبالاهتمام بملف كشف العملاء داخل فتح وموافاته بأدق التفاصيل ومن ثم إطلاعالأخ صلاح خلف، بينما تفرغ هو لتأسيس وإنشاء الجهاز العسكري الضارب للثورةالفلسطينية وما يتبع ذلك من التدقيق في الاختيار والانتساب والجاهزيةوالتدريب للعمليات التي سيتم التحضير لها فيما بعد للضرب بيد من حديد علىأعداء الثورة الفلسطينية.

ابو فداء 14 - 1 - 2012 02:24 AM

الذكـ الثامنة ـرى لإستشهاد ريم الرياشي على معبر إيريز
 



ريم صالح الرياشي (1982-2004)
هي امرأة فلسطينية من قطاع غزة، فجرت نفسها عند معبر إريز (المعبر الرئيسي بين قطاع غزة وإسرائيل) في 14 يناير 2004 وقتلت أربع جنود إسرائيلين
وقد أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس وكتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح في بيان مشترك مسئوليتهما عن هذا الحادث
قلبت الفلسطينية ريم الرياشي موازين قوات الاحتلال حيث كانت أول فدائية تنفذ عملية ولديها أطفال وأول فدائية من قطاع غزة ومن كتائب القسام .
مكان العملية : في المنطقة الصناعية "ايرز" شمال قطاع غزة .
زمان وتاريخ العملية :
في تمام الساعة 9:37 من صباح يوم الأربعاء 21 ذو القعدة1424 هـ الموافق 14/1/2004 م .
المنفذة: الاستشهادية القسامية / ريم صالح الرياشي (22عاما) من حي الزيتون بمدينة غزة وهي أم لطفلين .
جهة التنفيذ : العملية مشتركة بين كتائب الشهيد عز الدين القسام وكتائب شهداء الأقصى .
تفاصيل العملية : ريم الرياشي كانت ترتدي حزاما ناسفا حيث قامت بتفجير نفسها داخل الممر الذي يمر فيها العمال الفلسطينيون من قطاع غزة إلى داخل دولة الكيان الصهيوني وذلك أثناء دخولها للحصول على بطاقة ممغنطة على أحد الحواجز العسكرية الصهيونية في المنطقة .
خسائر العدو : 4 قتلى ، و10 جرحى أربعة منهم في حالة خطيرة بينما الستة الآخرون في حالة متوسطة
ريم الرياشي تعتبر سابع استشهادية فلسطينية تنفذ عملية ضد الاحتلال الصهيوني، وهي الأولى من قطاع غزة أيضاً والأولى الأم .
. فالشهيدة ريم 21 عاما أم لطفلين أحدهما رضيع – تركتهما بعدها – أرادت أن توصل بتنفيذها بهذه العملية النوعية الجريئة العديد من الرسائل والدلالات . فالعديد من المراقبين كانوا يتساءلون ما الذي دفع بهذه الشابة لترك طفليها وحيدين وأن تضحي بنفسها ؟؟؟ ، ما الذي دفعها لترك حياتها الزوجية مع زوجها وتنفيذ عمليتها الاستشهادية ؟؟
1-الشهيدة ريم قالت في وصيتها التي صورتها قبل توجهها لتنفيذ عمليتها الاستشهادية إنها طرقت أبواب الشهادة منذ أمد بعيد من أيام دراستها ، ورغم أن طلبها قوبل بالرفض إلا أنها أوضحت أنها لم تيأس واستمرت في الطلب والإلحاح حتى يسر الله لها الأمر وتمكنت من الحصول على موافقة قادة كتائب القسام على هذه العملية وبالتالي تم تجهيزها .
2-جاء توقيت العملية في الوقت الذي ادعت فيه مصادر صهيونية عن وجود اتفاقات سرية بين حركة حماس ودولة الكيان الصهيوني لوقف العمليات الاستشهادية فكانت عملية اليوم بمثابة الرد العملية على كل هذه الادعاءات .
3-العملية الاستشهادية سبقها تصعيد صهيوني كبير ضد المدنيين والمدن والمخيمات الفلسطينية حيث تصاعدت عمليات الاغتيال ضد كوادر المقاومة التي نجحت بعضها وفشل الآخر فكانت هذه العملية بمثابة بداية الرد .
4- وأشار البيان إلى أن الرياشي هي أول استشهادية من كتائب عز الدين القسام وهي أم لطفلين وتسكن مع زوجها في حي الزيتون بمدينة غزة وقد تقدمت لتنفيذ العملية ثارا لنابلس الشموخ، وجنين القسام، ورفح المقاومة، و"ثأرا لأطفالنا ونسائنا وشيوخنا، الذين يقتلهم العدو كل يوم على حواجزه وبرصاصة وطائراته، وثأرا لشهداء القسام وكتائب الأقصى في ضفتنا الغربية وشهداء سريا القدس وعلى رأسهم الشهيد القائد مقلد حميد في غزة".




ابو فداء 14 - 1 - 2012 02:30 AM

فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى "

بيان عسكري صادر عن


كتائب الشهيد عز الدين القسام وكتائب شهداء الأقصى

يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد /

بحمد الله وقوته وتوفيقه مكن الله لمجاهدي كتائب الشهيد عز الدين القسام وكتائب شهداء الأقصى من تنفيذ عملية إستشهادية ضد أعداء الله والإنسانية المجرمون الصهاينة فيما يسمى " بمعبر إيرز " الفاصل بين قطاع غزة وأراضينا المحتلة عام 48، ففي تمام الساعة 09:37 من صباح اليوم الأربعاء 21 ذي القعدة 1424هـ الموافق 14/01/2004م تقدمت أولى استشهاديات كتائب الشهيد عز الدين القسام
المجاهدة القسامية/ريم صالح الرياشي 22 عاماً

من حي الزيتون بمدينة غزة وهي أم لطفلين

تقدمت صوب حشد من جنود العدو الذين يمارسون الإذلال اليومي بحق عمال وأبناء شعبنا الفلسطيني، تقدمت أولى استشهادياتنا لتنتقم من المجرمين القتلة، ثأراً لنابلس الشموخ، وجنين القسام، ورفح المقاومة، ثأراً لأطفالنا ونسائنا وشيوخنا، الذين يقتلهم العدة كل يوم على حواجزه وبرصاصه وطائراته، وثأراً لشهداء القسام وكتائب الأقصى في ضفتنا الغربية وشهداء سرايا القدس وعلى رأسهم الشهيد القائد مقلد حميد في غزة.

إن كتائب الشهيد عز الدين القسام وكتائب شهداء الأقصى إذ تزف اليوم الإستشهادية القسامية الأولى من قطاع غزة لتؤكد على استمرار مسيرة الجهاد والمقاومة حتى يندحر الاحتلال عن أرضنا ومقدساتنا، مؤكدين أن وحدتنا الحقيقية في مقاومة الاحتلال والتخندق في مواجهة العدو الغاشم.

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد

كتائب الشهيد عز الدين القسام
كتائب شهداء الأقصى
مجموعة الشهيد عز الدين الشمالي
لواء الشهيد القائد جهاد العمارين



ابو فداء 14 - 1 - 2012 02:32 AM

وصية الاستشهادية ريم رياشي

http://www.alqassam.ps/images/userfi...eem_riashy.jpg


إسمحوا لي أن أخاطبكم الخطاب الأخير قبل العملية التي أنوي تنفيذها راجية الله أن يتقبل مني شهادتي وأن يعينني على قتل أكبر عدد من جنود الصهاينة المحتلين .

أتوجه إليكم من دون الرجال لأنني لم أعد أرى رجالا في أمتنا سوى بقايا منهم في فلسطين والعراق , فأنتم الأمل الباقي لهذه الأمة بعد أن خلت من الرجال , وأنتم المسؤولون عن قيادة هذه الأمة إلى النصر وإلى العزة والكرامة بعد أن أوصلها أشباه الرجال إلى هذا الذل والعار الذي يجللها من مشرقها إلى مغربها , أنتم الذين ستحملون راية هذه الأمة وترفعونها خفاقة بين رايات الأمم التي تعيش فوق كوكبنا هذا بعد أن نكس راياتها أشباه الرجال من الحكام والعلماء والمثقفين ومن يسمون أنفسهم النخب . من أرحامكن يا نساء الأمة سيخرج الأطفال الذين سيعيدون مجد هذه الأمة يكتبونه بدمائهم وأشلائهم , من أطفال هذه الأمة سيخرج من تربى على رمي الحجارة ومواجهة الدبابات بصدره العاري ليخلص هذه الأمة أولا من حكامها ثم من المخذلين والمنافقين والمرائين والمعوقين وأخيرا ليخلصها من اليهود المغتصبين , ! ; وليعيد لها مكانتها أمام الحاقدين من الغربيين والشرقيين . أما أشباه الرجال فأوصيهم بأن يتخلوا عن الكلام الذي لم يعد يسمن ولا يغني من جوع وعن المداراة والنفاق والدعاء للحكام بالصلاح والتوفيق , وأن يعتزلوا منابرهم التي يقفون عليها فهم ليسوا أهلا ً لها ," وأوصيهن بإلحاق نون النسوة بصفاتهن وأسمائهن وتاء التأنيث بأفعالهن , فهن أحق بها وأهلها" .

أدعوا الله لي يا إخوتي أن يتقبلني شهيدة غدا , فأنا أتمنى لقاءه , وأتشوق للشهادة أمامه على أمتي وعصري وزماني , أتحرق للشهادة على حكام الذل والخيانة . أريد أن أشهد أمامه سبحانه على كل حاكم تخلى عن قدسنا وفلسطيننا وعن أهلنا , أشهد أمامه سبحانه على كل من قطع المعونات البائسة الشحيحة عن أطفالنا طاعة لمولاه في البيت الأبيض , أشهد أمامه سبحانه على كل من مد يده ليهود وقطعها عن إخوانه من المسلمين , أشهد أمامه سبحانه على كل من حارب شعبه وترك حرب أعدائه , أشهد أمامه سبحانه على كل من عاش لعرشه بدل شعبه وكل من باع وطنه مقابل حكمه , أشهد أمامه سبحانه على كل من شرد الشرفاء من أمته ورعيته واستبدل بهم المطبلين والمزمرين والمسبحين بحمده ليستتب الأمر ليهود ومن والاهم , أشهد أمامه سبحانه على كل من يتحجج بعدم القدرة وهو يصفي الأمة من القادرين على التغيير خوفا! أن يطاله التغيير , أشهد أمامه سبحانه على كل من سرق أموال الأمة وحولها لحسابه الخاص وحساب أسرته وأقربائه وأعوانه وترك شعبه يلهث وراء الفتات حتى لا يستطيع أن يفكر في المصائب التي تنهال على رأس هذه الأمة .

أتوق لأن أصل إلى ربي شهيدة على علماء هذه الأمة الذين شغلتهم فتاوى الزواج والطلاق عن طلقات المدافع والصواريخ التي تهطل علينا كالمطر , وشغلتهم فتاوى الربا وتحليله عن تحليل اليهود لدمائنا وأعراضنا وبيوتنا وأشجارنا , وشغلتهم فتاوى طاعة الحاكم وعدم الخروج عليه والدعاء له بالصلاح عن خروج الأمر من يد الأمة وعن طاعة الحاكم وولايته للعدو . أريد أن أشهد عليهم بأنهم شياطين خرس لا يقولون إلا ما يديم عليهم مناصبهم ويديم عليهم رزقهم ويديم عليهم عافيتهم , يتأولون ما لم يعد فيه مجال للتأول , ويسكتون عن الحق حيث لا مجال للسكوت , ويدرؤون الفتنة بزعمهم حيث لم يعد هناك فتنة بل وصلنا إلى الكارثة وهم نيام ينظرون , ويحاربون بعضهم بعضا يكفرون ويفسقون ويبدعون ويضللون من شاؤوا من إخوانهم في العقيدة ثم يسكتون عن الحاكم وآثامه البغيضة ويأمرون الناس بالسمع والطاعة ويصرخون في وجوه المنتقدين : هذا أهون الشرين .

أريد أن أشهد شهادة خاصة بشيخ الأزهر طنطاوي عبد المبارك لن أطلعكم عليها لآنها سر بيني وبين خالقي .

أريد أن أشهد على من يسمون مثقفي هذه الأمة ونخبها , الذين تقوم قيامتهم ولا تقعد عندما يشير الحاكم بأصبعه فتنطلق ألسنتهم كألسنة العضاة يصل طولها إلى ثلاث أمثال طول جسمها ينهشون في لحوم المخلصين من أبناء الوطن الذين سولت لهم أنفسهم ذكر كلب كلب الحاكم بسوء , ثم تعود ألسنتهم إلى حلوقهم ليبتلعوها إذا أشار الحاكم إشارة أخرى . النخب التي ضاعت بين مداراة الحاكم وقول الحق , بين حفظ النفس وحفظ الكرامة .

بعد استشهادي غدا بإذن الله , ستسمعون كلاما كثيرا عن أنني ألقيت نفسي في التهلكة , وقد يخرج من يقول عني منتحرة , وقد يخرج من يقول عني حمقاء تركت أبناءها ولم ترع حرمة زوجها وأهلها ولهؤلاء أقول : دعوكم من لحمي المسموم ويكفيكم الفتات الذي يلقي به الحاكم إليكم لتأكلوه والنفايات التي تربون عليها أولادكم , أما أنا فمؤمنة بأن رازقي ورازق أولادي من بعدي هو ربي الذي رباني وسيتولى تربية أولادي من بعدي , أما أنتم فتعتقدون أن صاحب الجريدة التي تكتبون فيها هو الرزاق , وأن صاحب المحطة التي تتكلمون منها هو الرزاق , وأن وزير الأوقاف الذي عينكم هو الرزاق , وأن الحاكم الذي يدير مزرعة العبيد التي تعيشون فيها هو الرزاق , فهنيئا لكم عقيدتكم هذه وهنيئا لكم إيمانكم هذا وستعرفون يوما ما من هو الرزاق الحقيقي ومن هو المرب! ي الحقيقي ومن بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه .

أخيراً أقول لشيراك الذي يريد منع الحجاب في فرنسا على المسلمين : أرجو منك بعد منع المسلمات من الحجاب أن تفرضه على رجال المسلمين, بدءا بحكامهم , وأن تفرض عليهم أيضا أن يغطوا وجوههم الذليلة لأنها أصبحت عورات لا يجوز أن يراها أحد لا في المشرق ولا في المغرب .

في الختام أرجو منكم دعوة صالحة في ظهر الغيب وأوصيكم بفلسطين وبالأقصى وبالعراق وببلاد المسلمين كلها فهي أمانة في اعناقكم جميعا .


والسلام عليكم ورحمة من الله وبركات



shreeata 14 - 1 - 2012 02:44 AM

مشكور اخي ابو الفداء على الموضوع
رحم الله كل شهداء شعبنا
تحيات لك
سلمت


الساعة الآن 06:43 PM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. منتديات المُنى والأرب

جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها ... ولا تعبّر عن وجهة نظر إدارة المنتدى