![]() |
فلسطيني أنا اسمي فلسطيني كتبت اسمي في كل المياديني (صرخة حجر)"ديمة أبو صبيح"
|
فسحة أمل سيدة الحرف الجميل وصاحبة القلب الرقيق اود ان اعبر عن اعجابي بما تكتبين كلي امل في ان يقلدك الإبداع وساما باقات من البنفيج اتركها بمتصفحك سما |
اقتباس:
هو الحرف يضيق بنا أحياناً... من كثرة ما حملناه ومن ثقل ما نخبئ في أعماقة و تحته بين الحرف و الآخر.. فكرت ربما أتكلم عنه باسمه ولكن بعض الشيء عن نفسي... لابد أني أكذب.. ربما هي فقط نفسي.. صدقاً منك أتعلم الكثير.. ومثلك يعرف كيف يقرأ ما بين الحروف و أكثر.. رائعة أخيتي .. لأنك بخير و بالقرب... أنا بخير.. مازلت أنتظر لا تنسي...!! محبتي.. |
اقتباس:
يا ابنة فلسطين العزة و الكرامة و البطولة يا ابنة الأرض الطاهرة.. اكتبي اسمك حيثما تكونين.. هو شرف لكل مكان و أرض.. مرحباً بك أختي ديمة ابو صبيح.. نورتي ركني و المنتدى.. محبتي واحترامي.. |
اقتباس:
الغالية سما.. رائع هو اسمك.. رائع جداً.. يجعلني أحلق.. وأشعر بنعومة السماء.. كلماتك الرقيقة أخجلتني.. مرورك رقيق رقة قلبك وناعم نعومة لمستك هنا.. لكي مني وروداً جورية ... وزرقاء.. سعيدة جداً بإطلالتك.. محبتي.. |
دون ان أدرك السبب عدت للتذمر إذا تكلمت.. أو الصمت لتفادي ذلك.. فالربيع حولي فجأة اختفي.. بل كنت أعلم أنه سيختفي.. و مدينتي الكاذبة تدعى البليدة مع أنها منذ زمن تحولت إلى بلدة.. وتلقب بمدينة الورود و قد ماتت كل ورودها ولم يبقى غير الياسمين يقاوم وهو زهر.. تسمي بناتها ياسمين و نسرين و فله.. فقط لتعبر عن نفسها.. والحقيقة الوحيدة فيها هي جبال الشريعة لا أعلم حقاً لماذا تكلف نفسها و هي الشامخة الخضراء.. حراسة مدينة أتقنت الكذب منذ زمن ومازالت.. أراضيها خصبة ينمو فيها ما لا ينمو في كثير من غيرها من الأراضي لكنهم يتفننون في زرع العمارات وأنواع البنايات.. مضحك و شر البلية ما يضحك. من مدينة الورود تحية.. رغم كل شيء أحبها |
فسحة أمل،، لقلبك الورد اهلآ بكِ يا فيض لا يجف شاكر لك عبق حروفك |
اقتباس:
مدينتي الوجع الذي تحمله برؤوس أهلها مدينتي بلد العلم والفكر والكثير من القضبان الحديديه التي سيّجت عمرهم لأعوام طوال وتركتهم تحت محط عيون رقباءها مدينتي اللا واللا واللا .......... والكثير من السجون آمال الغاليه كل منّا يغني على ليلاه وفي كلتا الحالتين وجع في الخاصره لكنها الأوطان االتي نعشق وتركت بنفوسنا وشما ما كعلامة فارقه غاليتي كوني بخير لأكون دمتي بود ليمار |
اقتباس:
أخي الغريب... مرورك أسعدني.. مرحباً بك بين حروفي وفي ركني.. نورت المكان.. تقديري واحترامي.. |
اقتباس:
حبيبتي ليمار.. فعلاً هي الأوطان التي تسكننا.. رغم كل شيء.. نحبها.. أعشقها و أعشق كذبها.. وأسألها هل مكاني فيها أبديّ.. أم تراها ستلفضني يوماً... حينها سأتعلق بالجبل ليس كما فعل ابن سيدنا نوح عليه السلام... فجبالها فعلاً حقيقة لا تحتمل الكذب... رائعة دائماً أخيتي.. أنا بخير مادمت كذلك.. محبتي.. |
لحظات الصمت و الضياع، و يسألها عن غدٍ لن يأتي أبداً، وأحلام توءد بعد أن تولد، أحلام لن تعرف غير ظلمة صدريهما سماء.. وابتسامتيهما لحظة اللقاء فضاء.. وجسديهما الواهنين أرض.. و نبض القلب زمن... لا تعرف عن الحياة سواهما... وسر كبير لا يشبه أي سر.. تشيح ببصرها عنه تحاول الابتسام تسافر بعيداً حيث لا قيود ولا جدران... حيث لا بشر سواهما... أين تبدأ قصة آدم و حواء من جديد... ترفع بصرها ترسله إلى حيث تصل إلى أبعد من عينيه... تسمع رغم الصمت همسه.. تغالبها بضع عبرات تعبت السجن.. تقرر الخروج للحرية... لكن سبابةً تلتقطها وإبهاماً يجففها ويخفيها لكن ليس إلى الأبد... يقول لما الصمت...؟ بما عساها تجيب... ربما تريد أن تقول لا أريد أن أكون كحبيبة بيتهوفن...هي التي قالت له: "أريد أن أموت و أنا أسمع لعزفك..." لكنها رحلت مع أول أمير جمعها به... وليست مسألة رحيل... الصعوبة لا تكمن في الرحيل نفسه بل فيما بعده... ربما تريد أن تقول أنها تحبه... لكنها لن تكون له... أيجوز الاستمرار..؟ أكان خطؤها أنها التقته... أم خطؤها حين سارت معه... ربما تخشى عليه منها.. ربما لأنها ارتبطت بزرع الحزن والألم... ألا يحق له قدر أفضل؟ تعلم أنه يستحق... فمثله فعلاً يستحق... تنظر إلى عينيه ترسم ابتسامة أخرى تقول الكثير.. وتخفي تحتها أنهاراً من الحزن والألم... والحب... تنظر دون أن تفكر... ولا حتى تسأل... وإن كان دائماً يسأل دون أن تجيب... فهو لا يعلم أنها تحتضر في اليوم مئات المرات وتقارب الموت... وتسترجع النبض... فقط لحظة اللقاء. بين البينين.. خطر ببالي... فقط صدقت أيّتها الغالية أرب كل التفاصيل على البال.. وماذا بعد؟ |
اختي فسحة أمل .. نلتقي ونفترق ونفترق لنلتقي ، مرات يتوه الكلام على الشفاه وتتبعثر الحروف حين نصر ان نقولها ولكنها لا تخرج تبقى عالقه
ليس هناك خطأ في قلة البوح او عدمه فالقدر يكون قد سبق واختار لنا نصيبنا ، ولا نريد للطرف الآخر ان يعرف خوفا من أن نفقده لأننا وبكل بساطه اعتدنا عليه .، كم تمنيت ان يقف الزمن عند دورة ولا يمضي ،،،، بوحك اخذني بعيدا ولكني عدت لأثني عليك على حروفك الجميله والصادقة سنختزن ذكراهم كما انهيت لحظاتك في على البال ،، لم لا? مساؤك سكّر المُنـى |
الغالية آمال ..
تبقى ربما بحروفها الأربعه هي الكلمة التي تقرر المصير .. لمَ نضيع وقت سعادتنا التي نرجو ونحن نبحث عن اسباب فقدانها بدل ان نبحث عن اسباب المضي بها؟ لم نعذب أنفسنا في التسويف والمماطله واقتناص الفرصة في البقاء مع من هم ليسوا لنا بقرار مسبق كنا اتخذناه .. ؟ هم ليسوا لنا !! لنتعذب قليلاً بعد فراقهم ولبيقوا ذكرى جميلة في حياتنا ان شئنا او ننساهم .. صعب ان نكون معهم ومع غيرهم في آن .. وجريمة ان نفكر بفهم ونحن مع غيرهم او نفكر بغيرهم ونحن معهم .. لمَ لا نتخذ الخطوة الجريئة ونمضي في حياتنا .. فالصعوبة تكمن في ما بعد الرحيل .. لكن بيدنا تخطيها والبدء من جديد.. أدري ان هذا كلام خاطر وعابر في بالك .. لكن البعض يعانين منه وشكرا أن طرحتي فكرتك هذه .. وشكرا لأن تذكرتيني هنا في صفحتك غاليتي دوني بكل خير أرب |
كنت سأكتب اشياء واشياء
لكني شعرت ان في اناملي ماء كي استعيد بعضاً من السعادة والهناء جميل ما تكتبين اختي فسحة امل، ولولا فسحتك لضاقت علي الحياة اشكرك واهنيك قلمك جميل مثل اسمك دام الود لك صائد |
الأخت الفاضلة فسحة امل يتأجج في عينِ حرفكِ الودود فيض شوقكِ الذي يلفحكِ بزهرة حلم فتتلظى روحكِ المنبلجة بأجنحة همساتكِ التي لا تستكين غاليتى كلما يهدر هنا بوحكِ الشلال أُرشقُ بنوارات تغمرني زخاتها الزاهية فيطيب لي المكوث طويلا لله درك |
الغالية أمل
اسمح لي بان انثر لكَ بعضآ من احرفي المتواضعه لاعبر بها عن مدى اعجابي بما طرحت هنا من خفايا واسرار تخبئها لنا بين هذه الاسطر فوجدت ماراق لي من روائع الكلمات كنت للابداع مرسآ وللتالق عنوان لاتبخلي علينا بجديدك المشرق لك تواضع قلمي واجل احترامي |
جزاك الله خير |
اقتباس:
الغالية منى.. آخر المطاف قدر مكتوب... ما نحن فيه سوى حلقات... لكننا لا نعرف عنه سوى أننا نريد ونرغب وهو ينفذ ما انكتب... تبقى الحمد لله على كل شيء و على كل حال هي الأقوى.. كان في حروفك الكثير مما حاولت أن أقوله وانفلت مني.. وتبقى كل التفاصيل على البال.. مرورك كان أكثر من رائع.. سعدت جداً بإطلالتك يا غلية.. محبتي.. |
اقتباس:
أرب أيتها الغالية.. حين يتكلم العقل يسكت كل ما حوله... قد يكون الكلام أكثر يسراً.. و الفعل لا يحتاج أكثر من قرار.. وانطلاق في صفحة جديدة.. لكن حتى يولد القرار نحتاج إلى الكثير من القوة و الصلابة وربما القسوة.. خطر على بالي لأنه تفاصيل على البال.. أذكرك دااااااااائماً وأبتسم.. سعيدة جداً بحروفك القوية و الواقعية.. كل محبتي وتقديري لك.. |
http://bsma9966.maktoobblog.com/file...1233245761.jpg هذا ما تبقى من روحي ..بعد كلِّ ما جرى .. أتهاوى بينَ هباتِ الرياحِ .. أتساقطُ تحتَ قطراتِ المطر .. وما زلتُ أحافظُ على كينونتي .. ما زلتُ أهوى التحدي .. أعشقُ الرحيل .. ما بينَ ذاتي وذاتي ..أتصارع .. وما زالت ذاتي ..تهوى الوحدة .. ما زلتُ أخافُ التقدم .. ..كم أتمنى أن أكونَ أقوى مما أنا عليه! |
لحظات الصمت و الضياع، و يسألها عن غدٍ لن يأتي أبداً، وأحلام توءد بعد أن تولد، أحلام لن تعرف غير ظلمة صدريهما سماء.. وابتسامتيهما لحظة اللقاء فضاء.. وجسديهما الواهنين أرض.. و نبض القلب زمن... لا تعرف عن الحياة سواهما... وسر كبير لا يشبه أي سر.. تشيح ببصرها عنه تحاول الابتسام تسافر بعيداً حيث لا قيود ولا جدران... حيث لا بشر سواهما... أين تبدأ قصة آدم و حواء من جديد... ترفع بصرها ترسله إلى حيث تصل إلى أبعد من عينيه... تسمع رغم الصمت همسه.. تغالبها بضع عبرات تعبت السجن.. تقرر الخروج للحرية... لكن سبابةً تلتقطها وإبهاماً يجففها ويخفيها لكن ليس إلى الأبد... يقول لما الصمت...؟ بما عساها تجيب... ربما تريد أن تقول لا أريد أن أكون كحبيبة بيتهوفن...هي التي قالت له: "أريد أن أموت و أنا أسمع لعزفك..." لكنها رحلت مع أول أمير جمعها به... وليست مسألة رحيل... الصعوبة لا تكمن في الرحيل نفسه بل فيما بعده... ربما تريد أن تقول أنها تحبه... لكنها لن تكون له... أيجوز الاستمرار..؟ أكان خطؤها أنها التقته... أم خطؤها حين سارت معه... ربما تخشى عليه منها.. ربما لأنها ارتبطت بزرع الحزن والألم... ألا يحق له قدر أفضل؟ تعلم أنه يستحق... فمثله فعلاً يستحق... تنظر إلى عينيه ترسم ابتسامة أخرى تقول الكثير.. وتخفي تحتها أنهاراً من الحزن والألم... والحب... تنظر دون أن تفكر... ولا حتى تسأل... وإن كان دائماً يسأل دون أن تجيب... فهو لا يعلم أنها تحتضر في اليوم مئات المرات وتقارب الموت... وتسترجع النبض... فقط لحظة اللقاء. <<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<< اليك صــــديقتي : ابو فراس الحمداني (( أقُولُ وَقَدْ نَاحَتْ بِقُرْبي حمامَةٌ أيَا جَارَتَا، هَلْ تَشعُرِينَ بِحَالي؟ مَعاذَ الـهَوَى! ما ذُقتِ طارِقةَ النّوَى وَلا خَطَرَتْ مِنكِ الـهُمُومُ ببالِ أتَحْمِلُ مَحْزُونَ الفُؤادِ قَوَادِمٌ عَلى غُصُنٍ نَائِي المَسَافَةِ عَالِ؟ أيَا جَارتَا، ما أنْصَفَ الدّهْرُ بَينَنا! تَعَالَيْ أُقَاسِمْكِ الـهُمُومَ، تَعَالِي! تَعَالَيْ تَرَيْ رُوحاً لَدَيّ ضَعِيفَةً، تَرَدّدُ في جِسْمٍ يُعَذّبُ بَالي أيَضْحَكُ مأسُورٌ، وَتَبكي طَلِيقَةٌ، وَيَسْكُتُ مَحزُونٌ، وَيَندبُ سالِ؟ لَقد كنتُ أوْلى مِنكِ بالدّمعِ مُقلَةً، وَلَكِنّ دَمْعي في الحَوَادِثِ غَالِ! )) <<<<<<<<<<<<<<<<< مع اطيب تحياتي ومحبتي... ابو يقين... |
اقتباس:
أخي صائد.. كثيراً ما تكتب روائعك في صمت.. نمر ونبتسم ونتأمل.. مرورك رائع روعة نوافذ تفتحها قصداً أو ربما بدون قصد.. تقديري واحترامي.. |
اقتباس:
الرقيقة جمانة.. مراحب بك في ركني .. زادت أطرافه نوراً وإشراقاً بطلتك.. مرورك أسعدني.. دمت بود.. محبتي.. |
اقتباس:
الغالية سماح.. نعومة حضورك تطغى على كل الركن.. كلماتك الرقيقة تخجلني دائماً.. سعيدة جداً بإطلالتك البهية يا عطر لبنان الشامخ.. لا حرمني الله وجودك و طيبتك.. محبتي لك وقبلاتي للغالية آيات.. |
اقتباس:
لمسة إيد.. عطرك ملأ المكان.. مرحباً بك.. محبتي.. |
اقتباس:
بعض الإرادة والعزم.. وقرار لا تراجع عنه.. لتكون أقوى من نفسك.. تستطيع أكيد.. رجل المطر.. حروف رائعه جمّلت بها ركني.. مرحباً بك.. تقديري واحترامي.. |
اقتباس:
صديقي الغالي.. بما يُرد يا ترى على أبو فراس.. ربما أنتظر العودة... حينها أسلك؟؟ فهل سأنتظر طويلاً ههههههههههه أعلم.. أعلم.. حين رأيت القصيدة هنا أدركت أن مسؤوليتي كبيرة.. أيَا جَارتَا، ما أنْصَفَ الدّهْرُ بَينَنا! تَعَالَيْ أُقَاسِمْكِ الـهُمُومَ، تَعَالِي! قصيدة رائعة وذوق أروع.. سأنتظر الإجابة.. |
كان عليّ حينها أن ألف نفسي بذراعي بقوة... أن أكبح جماح الغضب فيها.. كان عليّ أن أقاوم ولكنّي.. كنت أنتفض حتى في وجه نفسي.. اتهمتها أنّها السبب وأمرتها أن تسكت نهائياً.. أن لا تلفظ حرفاً قد يؤجج الشعلة داخلي أكثر.. مثلما يقول السوري "بلا عقل بلا بطيخ مبسمر" (وينك يا ليمار... يا ظالمتني بغيابك) على أنني لم أعرف ما حدث لحظة الغضب، حقاً لحظة جنون وتمرد على القيم الانسانية التي طالما تغنيت بها.. تمرد على كل و أي اعتبار.. أعترف أني حينها تهت بين رفض السماع والرغبة في الاستماع والتوق إلى رمي شخص ما في بالي في البحر... ولكنه يجيد السباحة مثلي.. علّها أكثر لحظة تغربت فيها عن نفسي.. لن أنكر أني حزنت بعد تلك الثورة وبكيت.. ربما كان علي أن أصمت كما تعودت.. لأمنح البحر وقته للهدوء.. حدث ما حدث ولم يعد بذات الوجع ولكنّه تفصيل على البال كلما تذكرته ابتسمت وغطيت وجهي.. يا إلهي ما أبشع لحظة الغضب خصوصاً إذا كان وليد الألم.. هذا قبل فترة واليوم أسأل هل يمكن لي أن أقع في نفس الخطأ.. أخشى ذلك ولأني بدأت أتعب من ليلٍ مازال في بدايته.. أعتقدني سأقول مستحيل أن يتكرر.. ربما.. واحد.. في بداية السطر.. |
كل شيء هرب مني .. حروفي .. وجرأتي .. وتقاطيع وجهي .. وبقيت أنت .. تطلين من ركنك .. كنجمة رائعة .. للجميلة فسحة أمل .. أحلى تحياتي وكل ودي ... |
اقتباس:
الله يا روح الياسمين لحضورك حقاً عطر خاص.. سعيدة جداً بإطلالتك الياسمينية البيضاء.. ولك مني محبتي واحترامي.. |
منذ فترة احترفت مراقبة الهاتف، مع أنه كان آخر اهتماماتي، كثيراً ما أُلام لأني لم أجب على المكالمات الهاتفية، و كثيراً ما وجدت مكالمات كثيرة بدون رد لم أسمعها حتى !!! وهي إحدى أسوء عاداتي... واليوم وأنا في أمس الحاجة لخبر أنتظره.. نسيته في المنزل... وبما أني لا أرجع حتى الرابعة مساءً كان علي توقع وصوله والتشوق لذلك... وكنت قد سطرت كماً من الوصايا في سبيل وصوله أمس... وحين حل اليوم لأنه قدر لابد منه... أرجيت أملي عنده... أتى المساء وأنا أنتظر واليوم يمضي وأنا أتذكر آخر وصاياي في سبيل ذلك.. وأردد لا توَصِّي حريص ستعلمين أكيد... بل لا حياة لمن أنادي... أخذت الهاتف تفقدته.. فوجدت أنه قد اتصل من توقعت ممن أعرف ومن لم أتوقع ولم أجد من أنتظر منه الخبر... يا للمفارقة.... هي كخيبة الأمل ولم أحزن.. ولكني فقط أعتب.. يكفي لذلك رسالة قصيرة... فليس هناك أسوء من الانتظار والترقب.. أدري أنه لن يطول وإن طال سيكون له آخر.. لكني أكره التوتر الذي يسببه وأكره أكثر تفقدي المستمر للهاتف... إثنان... على السطر... فقط للذكرى.. في حضرة نيسان شهر الربيع والكذب |
ثلاثة... عودة إلى السطر .. يوم جد غريب ماطر بشكل غير طبيعي، ماطر بشكل ربيعي... كانت الأمطار غزيرة تذهب في كل الاتجاهات لا ينفع معها لا مطارية ولا شمسية... في كل الأحوال ما كنت لأحملها.. فقط المسافة بين باب البيت الداخلي والسيارة ثم من السيارة للمدرسة كانت كفيلة بأن أتبلل... حتى معطفي الجلدي الذي لا يرى النور إلّا في مثل هذه الأيام لأنه غير سميك لم ينفع... الربيع فصل الزهر و المرض.. أكيدة أن الأطفال سيمرض أغلبهم بالانفلونزا وتبدأ سلسلة النوم على الطاولات و الغيابات.. ربي يستر... حقيقة الأمر أني من كانت متعبة ترفض هذه الحساسية إطلاق صراحي.. ترفض عتقي... والأغرب أن الدواء نفذ يوم أمس فقط.. ماذا يصف لنا الأطباء يا ترى... ما من حل سوى انتظار مرور فصل الربيع.. و الدعاء لله وحده الشافي.. |
وتريات هادئة.. رائعة و أكثر
وتريات هادئة.. للدهشة أبواب ٌ ... من غيرك يفتحها ؟ و يقلب أوراقي البيضاء ... يمزقها و يخط على أمواج البحر حياة كالزبد الأبيضْ للغربة أبواب ٌ... أصطف على عتبات اليأس، تطالعني أهدابك من أسرار الغيمة ِ تأخذني لطريق غير طريق الملح ِ أنادي ملء الرغبة ِ ... أنت النور الهارب من شرفات الليل ِ و أنت الحلم الواقف فوق فراشي ... منتظرا أن يأكلني ذئب التعب الرابض في كل الاعضاء ِ أخيرا ...سأضمد عينيّ ببعض النوم ِ أخيرا ... لن أحتاج لهذا الخوف الدائم ِ لن أحتاج سوى جسدي و سأنهكه بالصبر القاتل ِ ما أقساك على فرحي يا هذا الواقف كالشبح ِ يا ظل الوحدة و المنفى تسألني عن يوم كنت رميتك فيه بلا أسف ٍ و تعاتبني أني قد صرت سواك َ و أني قد أحببت بكل حدود الرغبة في جسدي بجميع جهات الروح ِ ملاكا ... يبدأ منه الطهر مسيرته البيضاء أقول أحبك كي احيا كي أكبر في عين الأيام ِ ، فتبعد عني سطوتها سأقول أحبك ... عند بكاء الغيمة، كي تذكرنا برذاذ يروي هذا الزرع َ أقول أحبك ... عند صرير الريح لتحمل بين أصابعها أنفاسا ضاقت في صدري و أقول أحبك ... عند الموتِ، لعلي حين أبوح بها تتلطف بي السكرات ُ أقول أحبك ... عند البعثِ، سأبعث منك رمادا كالعنقاء بلا أمد ٍ ما أروع هذا النور الطالع من أبراج العشق ِ جبينك بوصلتي و عيونك نافذتي للماء إذا أمسيت على سغب ٍ أتأرجح بين المد و بين الجزر ِ فلا تقفي كالظل بعيدا لن أحتاج سوى حلمي لأعود إليك كزغب الطير بلا ألم ٍ فضعيني في كفيك كحبة رمل ٍ لن أحتاج سواك ِ لأبعث من موتي القادمْ و أقول أحبك ... عند وميض البرق على جسد ملقى في العتمة ِ في حزن قاتمْ رائـــــــد خاطرة في غااااااااااااااااية الروعه لصاحبها.. قرأتها مرات و مرات.. ولن أسأم.. خبأتها النت في أرشيفاتها وقادني إليها فقط مقطع.. مسروق منها لها نغمه موسيقية جد جد خاصة وأنا أقرأها وجدتني أتابع مقاطعها وألصقها ببعضها كنغمات لا تكتمل إلّا بتجوارها.. كأنها كلمات خلقت لتكتب مع بعض وليس لتجزء كالقدر.. حين بدأها بـ: للدهشة أبواب من غيرك يفتحها..؟ مفاتيحها بيديها كأنها منطلق الذهول والنبض لعينين تجمدتا لحظة ثم ابتسمت متحسرة.. لضياع العالم من حوله لضياع القلم وهروبه من يده لتلك الأوراق المممزقة.. ماذا بعدها يا ترى؟ أما ذلك الزبد.. فهو الضياع بعينه لا نكنتب على الزبد إلّا ما نعلم وهميته.. ويستحضر الغربة في لحظة مع توقعها لم أنتظر ورودها في تلك اللحظة.. للغربة أبواب.. مع أن الغربة لا تقتل الأمل بقد ما تجعله نوراً في آخر نفق.. لذلك تطل بأهدابها من هناك.. ما سماه أسرار الغيمة أو ربما الذكريات.. ليبدأ الحلم من جديد.. في سهر مع طيفها فينادي.. أنادي ملء الرغبة ِ ... أنت النور الهارب من شرفات الليل ِ و أنت الحلم الواقف فوق فراشي .. حتى ينهكه التعب.. وقال أخيراً... علامة الراحة لحظة النوم.. و الهرب من حلم يقِظ.. لابد أنه مستحيل.. لن أحتاج غير جسدي.. فالروح هي سبب التعب بل هو القلب.. ولا يرتاح الجسد من عذابات الروح إلّا لحظة الغرق في النوم العميق.. ونحن نعلم قرب النوم من الموت.. ما أقساك على فرحي من أروع ما ورد.. يا هذا الواقف كالشبح موجود غائب.. كقطرات العذاب يا ظل الوحدة و المنفى.. وحدة في قلب الزحام.. واغتراب في الوطن ويبدأ العتب من هذه اللحظة.. تسألني عن يوم كنت رميتك فيه بلا أسف ٍ و تعاتبني أني قد صرت سواك َ و أني قد أحببت بكل حدود الرغبة في جسدي بجميع جهات الروح ِ ملاكا ... يبدأ منه الطهر مسيرته البيضاء كأنه يقول متهم أنا بحب غيرك فخذ مني الآتي.. أقول أحبك كي أحيى... عند و عند.. وعند كلها صور جميلة تبعث الخيال وتبحر به ورغم الأمل المفقود هو لن يحتاج أكثر من مرور طيفها ليرسم لوحة عشقه من جديد.. أتأرجح بين المد و بين الجزر ِ فلا تقفي كالظل بعيدا لن أحتاج سوى حلمي لأعود إليك كزغب الطير بلا ألم ٍ ليست أكثر من مسألة طيف يجوب الغرفة ليلاً أو التفاتة جيد في جيد آخر.. لتحيى الأحلام من جديد.. لن أحتاج سواك ِ لأبعث من موتي القادمْ و أقول أحبك ... عند وميض البرق على جسد ملقى في العتمة ِ في حزن قاتمْ تلك هي الحقيقة الأخيرة.. رائعة أبحرت فيها... حاولت قراءتها بما ظهر لي دون تعمق.. أهنئ صاحبها.. |
فسحة امل حتى نقدك جميل لخاطرة حزينة تقبلي احترامي مصحوبا باعجابي هابي |
اقتباس:
الرائعة be happy مرورك عطر ياسمين وعبق ورود ربيعيه فتيه في صباح مشرق تداعب فيه النسمات الوجوه و الحياة معاً.. إعجابي بك أكبر.. تقديري لك و محبتي.. |
هل تسمعين.. للمرة الالف أجثوا في ظلمة معبدك للمرة الالف أستجدي رحمتك وتصمتين وللمرة الالف لا صوت سوى رجع صدى الصمت وحزني وشهق آمالي وتناثرحبات الصبر في كبريائي وأنادي خذيني قليلا من نفسي دعيني اودع صمتي وتصمتين طعم المرارة استوطن حلقي مذ عرفتك واصغي السمع لردك ويمتد صمتك الحافي في كبرياء ويضيع صوتي في ذاك الجفاء وأنادي وحيدا كنت قبلك و أكثر من وحيد صرت بعدك وتسكتين صاحبت الليالي قبلك و صحبتي الهموم بعدك و تسكتين أبادل وجعي ببوح وهمس كطفل يقايض أحلام البراءة بحكايا جدته العتيقة أو بقطعة سكر ويصر ليلي أن يمتد ليرسم للسكون نبره وتختفين وتمتد يدي لتلامس بقايا طيفك فتذهلين وللمرة الالف أخرج من معبدي صفرا هل تذكرين وأبدأ من جديد برسم البلاهة فجرا تاليا ذاك النشيد فلا تسمعين رائعة من الروائع التي مازلت أحتفظ بها منذ حاولت الاحتفاظ ببعضها فوجدتني أحتفظ بكلها.. مازلت أنتظر إطلالتك صديقي.. فلا تصمت.. |
علّني أكون مختلفة..!! حسناً... أريد حقاً أن أكون اليوم مختلفة لذا سأركن حزني للحظات.. و أنساه لأكثر من لحظات وأكون كما لم أكن يوماً فأحمل قلبك النابض في أحلامي كرة بلورية... سحرية وأسألها عن وجهك في مرآتي وابتسامتك على ثغري وحدقتك.. في عيني أسألها.. عن روحك في جسدي وطيفك يسكن كل وطني عن... صوتي الغارق في صوتك حناني النابع من صدرك فرحي المولود في أرضك أسألها.. عن غضبي المنصهر في براكينك وجعي المقتول... بيدك أسألها كيف يكون عمري وقدري الآتي... بدونك... وقد غدى عمرك .. لا أعلم منذ متى أصبحت مجرمة.. و قد بعثك زمني جنيناً ماسياً في رحم قدري.. وأعلم أن الأجنة في زمن القيود محرمة.. في زمن ليس زمني... أعترف أني فيه فقط لأتعذب وأعذبك... كيف أنظر في براءة البياض في عينك و عمق السواد فيها وأنا المجرمة بحبك.. وفيه علني الجبانة التي لن ترتضيها وتهواها.. علني الوخزة المائة بعد الألف في جسدك.. جسدك الذي أحمل رغم جبني جراحه التي تنزف من دمي ربما أنا امتداد الوجع اللئيم في روحك روحك التي رغم إجرامي أسقيها بروحي وكيف تضم يدي يدك.. وهي السفاحة فقط في وطنك أخجل من قلبك الذي أعصره ضماً في صدري كيف ألقاه وكيف أتركه... كيف لي أن أجرحه يوماً بقدري أخشاه وأخشى إجرامي وجبني... وأهواك حتى موتي... فهل تغفر؟ ولم أكن أكثر مما أنا كما كنت دائماً كانت مجرد أمنية.. أن أختلف.. |
ركن جميل
سلامي للجزائر الحبيبه |
ربما أنا امتداد الوجع اللئيم في روحك
روحك التي رغم إجرامي أسقيها بروحي وكيف تضم يدي يدك.. وهي السفاحة فقط في وطنك أخجل من قلبك الذي أعصره ضماً في صدري كيف ألقاه وكيف أتركه... كيف لي أن أجرحه يوماً بقدري أخشاه وأخشى إجرامي وجبني... وأهواك حتى موتي... فهل تغفر؟ >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> يابنت روحي... ويا وردتي الزرقـــــــــاء.. ترتعش ملامحي.. في عواصف وصفك...!!! ويزدهي قلبي حين يضمه صدرك ثم يغني (( والله واحشني موت..خايف بعدك اموت )) <<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<< امال صديقتي الرائعة... اصاب بالذهول حين تجلدني صورٌ ترسمها فنانة التصوير الفوتغرافي والشعري... لك محبتي... حسين..... سوسبنس <<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<< |
اقتباس:
أخي هارب من البيت.. الأجمل هو مرورك.. ومن الجزائر وأهلها لك أحر سلام.. تقديري واحترامي |
الساعة الآن 04:57 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd. منتديات المُنى والأرب
جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها ... ولا تعبّر عن وجهة نظر إدارة المنتدى |