![]() |
سنكتب قصتنا بأيدينا... أرجوا المشاركه ....
بسم الله الرحمن الرحيم
الفكره ببساطه .... إننا هنبدأ قصه وكل حد يدخل يكمل من خياله أو من واقعه كل كما يشاء لنكتب قصة جميله هي بأسلوبنا وبأيدينا أتمنى ان الفكره تعجبكم وأتمنى تثبيتها ورودي إخواني ميتو |
البداية.....
. . وأنا فى العاشرة من عمري .. كنت طائشا جدا رومانسيا إلى أبعد الحدود .. وأنا أسير في طريق عودتي إلى المنزل بعد صلاة العشاء كنت أنظر إلى الأرض ... فرأيت.............................،. |
فرأيت..
مغلفا مختوما ومعنونا وكأنه سقط من أحد المصلين حين كان خارجا .. هل ارسله الى العنوان ام القيه مرة اخرى على الأرض ويأخذه غيري ويتصرف به ؟؟ |
قررت أن أرسله إلى العنوان المكتوب عليه
فأوقفت إحدى سيارات الأجره ... وبدأنا فى الحركه وقبل أن نصل إلى العنوان بمأتي متر ... فجأة....................... |
فجأة .. بدأت الوساوس تنتابني .. ماذا لو ان صاحب/صاحبة هذا العنوان ستقع في ورطة نتيجة هذه الرسالة ؟ وهل سأكون انا السبب في هذه الورطة ؟ لماذا لا افتح هذا المغلف وأطمئن على محتواه ؟بذلك اريح نفسي من هذا التفكير الشيطاني الذي راودني؟ هذا المغلف يختلف عن باقي المغلفات فهو ثقيل الى حدّ ما ..! وكأن به شيء اكبر من رسالة.. وما بين تساؤلاتي التي لا تنتهي وجدتني افتح المغلف .. لهول ما وجدت!! شيك يصرف لحامله .. ووكالة بيع مصنع..! .. بدأ الشيطان يلعب برأسي ثانية ... |
وبدأت الحيرة تتملكني ... وفي رأسي ماهو القرار الذي سأتخذه هل أستمر في الحركة لأوصل ذاك الظرف لصاحبه ...
أم أعود ... ام ماذا؟ لفت انتباهي أن إسم حامل الشيك هو نفس الإسم الموجود على ظهر الظرف ... وكذلك صاحب المصنع المباع ... لكن المشتري يختلف ربما هو من وقع منه الرساله وبدأت الوساوس ربما هو من كلف بسرقة تلك الأشياء ليضيع حق المشترى؟ لا أدرى ماذا افعل .... استوقفت التاكسي على يمين الطريق ... وبدأت افكر فيم افعل............ |
شاهدني صاحب التاكسي في حيرة من امري وبادرني بسؤال:
في حاجة يا بيه؟ اجبت مسرعا.. لالالا ولا حاجه .. عايز ترجعني لنفس المكان الي اخذتني منه. أصلي نسيت حاجه ضروري في البيت. قلت في نفسي بالبيت افكر براحتي كيف اتصرف وماذا افعل .. آخذ وقت براحتي.. |
عدت الى الشارع وتعمدت ان يوصلني التاكسي الى نقطة بعيده عن المكان الذي اخذني منه ولا اعرف ماذا كان يجول في بالي حين طلبت منه ذلك..
تمشيت ولا ادري كم مضى من الوقت وحين دخلت البيت لفت انتباهي الساعة المعلقة في وجه البيت تشير الى الثالثة صباحا.. قلت في نفسي: يعني لم يبق على موعد صلاة الفجر الا القليل سأذهب الى الجامع عند صلاة الفجر لعل صاحب المغلف (الرسالة) يكون موجودا ويسأل عنها.. هكذا عزمت ان افعل.. ألقيت نفسي على الصوفة الموجودة بالصالة وبانتظار آذآن الفجر.. |
وأنا نائم وكل فكري ماذا أفعل ...
انظر إلى الستارة على الشباك الرئيسى في الصالة .. وإهتزازها ... وافكر وما إن فات الوقت ... وقد غلبني النعاس ... وشاهدت في منامي ......:............> |
شاهدت احلاما كثيرة ووجدت نفسي وكأني بين عصابة تريد ان تقتلني وكوابيس كثيرة كادت ان تطبق على صدري الصغير وانا ابن العاشرة .. صحوت مفزوعا وكان الفجر قد أذن وصوت الامام يقيم الصلاه ,, ووقع خطوات ابي .. كان يتوضأ ليذهب الى المسجد.. نادى بصوته الحنون علي لأذهب معه الى الصلاه وكانت المفاجئه ان وجدني نائم على الأريكة ولم أنم في غرفتي.. هل انتبه والدي لغيابي الى ساعة متأخرة خارج البيت؟ ماذا سأقول له لو سألني الآن؟ أأخبره بالحقيقة ..؟ أأخبر أبي بعد كل هذه الكوابيس بما حصل معي؟ أأخبره وأجعله يكمل المشوار مع هذه الرسالة؟ |
فكرت كثيرا ....
لكنني بلا اي مقدمات خبأت الرسالة في جيبي ... واعتدلت وسألني والدي ... لم نمت هنا فقلت متهتها ... قمت قبل الفجر بدقائق وجلست انتظر لكن النعاس غالبني ... فابتسم .. وذهبت لأتوضأ وذهبنا سويا الى المسجد ذاته الذي صليت فيه العشاء ونحن خارجون من المسجد إذ بي أرى........... |
رأيت رجلا متلهفا على شيء ما وكانت نظراته تتحول من شخص الى آخر ، اختبأت خلف ابي كي لا يراني ،، كأني اضمر في نفسي شيء ..
|
ولكن الرجل اتجه مسرعا إلى طفل صغير وأمسكه من يده وباليد الأخرى ربت على رأسه ، فتنفست الصعداء وضحكت من مخاوفي التي جعلتني أهول الأمور وواصلت سيري رفقة ابي بطمأنينة اكثر ، ثم بدا لي فجأة أنني قد اتخدت قراري بإخبار أبي ومصارحته بالحقيقة حتى نفكر بالحل سويا وعندما هممت بالكلام...
|
عندما هممت بالكلام استوقفنا أحد أصدقاء والدي هو ضابط في قسم الشرطه ... كان يسلم عليه ويسأله عن أحواله ... فهو منذ وقت طويل لم يراه ...
وبعدها عدنا الى البيت ودخلت غرفتي دون أن أنطق بكلمة واحده ... وقررت أن أنام فأنا متعب جدا ... ولم أنم سوى عشر او عشرون دقيقه ... وفي الصباح استيقظت على ........................ |
...وفي الصباح استيقظت على صوت قرع خفيف على باب غرفتي ثم سمعت الباب يفتح ورأيت أمي تطل برأسها من الباب بابتسامتها المحببة إلى نفسي وقالت لي :صباح الخير ، لازلت نائما يا بني ؟ تأخر الوقت .
نهضت متكاسلا وألقيت نظرة على الساعة فوجدتها قد تجاوزت الثامنة صباحا فقلت وكأني أحدث نفسي : فعلا تأخر الوقت . أسندت رأسي على السرير وسرحت بأفكاري بعيدا ولم أنتبه إلا على صوت أمي يعيدني إلى أرض الواقع من جديد : أعطني وسادتك حتى أنزع غلافها وأغسله أيضا نهضت من السرير وذهبت لفتح النافذة ثم رأيتها تخرج وفي يديها مجموعة من الملابس وهي تقول : فطور الصباح جاهز لا تتأخر... أجبتها : لن أتأخر . ثم فجأة تذكرت..... |
تذكرت اني اخفيت المغلف في الوساده التي انام عليها وما ان عدت من النافذة الى السرير كي اخرجها ، وما ان امسكت المغلف حتى بادرتني امي بالسؤال ماهذا المغلف يا بني؟
تلعثمت بالاجابه ولم ادري ماذا اقول.. كانت امي قد اقتربت اكثر وبذهول ناولتها المغلف دون ان انطق حرفا واحد .. |
..............
توقف النبض .. حيث توقف الحدث بدون نطق ...!! تحياتي |
ابداع رائع وجميل
فقط احببت ان اسجل اعجابي بالفكرة ساتابع تلك القصص الجميلة مشكور اخي ميتو على الفكرة تحيات لك |
اقتباس:
وبدأت فى القراءه .. وعيونها تزيــغ بكل الورقه ,, فطبقت الورقه .. وقالت لا تقلق .. وجهى يتصبب عرقــا .. وهى تجر رجليها فى صمت وهى فى طرــيقها الى مغادرة الغرف.. وما أن أُغلق البــاب .. اذ بي ,,,,,,,,,,,,,,,, |
دعوة للمشاركة
|
منتهى الروعة يا سلام إبداع sha@sha@ :sLo_heart[1]::sLo_heart[1]: z%zz%z و جميل جدا ما قصصت
|
تذكرت اني اخفيت المغلف في الوساده التي انام عليها وما ان عدت من النافذة الى السرير كي اخرجها ، وما ان امسكت المغلف حتى بادرتني امي بالسؤال ماهذا المغلف يا بني؟
تلعثمت بالاجابه ولم ادري ماذا اقول.. كانت امي قد اقتربت اكثر وبذهول ناولتها المغلف دون ان انطق حرفا واحد .. ابتسمت وقالت ما بك يا بنى .. وبدأت فى القراءه .. وعيونها تزيــغ بكل الورقه ,, فطبقت الورقه .. وقالت لا تقلق .. وجهى يتصبب عرقــا .. وهى تجر رجليها فى صمت وهى فى طرــيقها الى مغادرة الغرف.. وما أن أُغلق البــاب .. اذ بي ,,,,,,,,,,,,,,,, |
وما ان اغلق الباب واذ بي اغرق في الوساوس
ماذا لو ترتب على والدي مشاكل نتيجة لتأخري باخبارهم بأمر هذه المغلف؟ ماذا لو عنفني ابي لاني لم اخبره بامر هذه الرسالة منذ البداية ومنذ اللحظة التي وجدتها؟ واثناء تفكيري لمعت بذهني فكرة اراحتني من كل الاسئلة والظنون التي كنت اعاني منها وغارق بها ............. |
اكيد محمد قررت تخبر الوالدة بالموضوع لانها تتفوق عليك بخبرتها واكبر منك بيوم اعلم منك بسنة ما قرأت غاية في الجمال وفكرة الموضوع جمااااااااااااااااااااال بدون حدود احييك محمد على هذه الافكار وتحية للأخ شريف وكل من كتب حرف وطن |
الساعة الآن 05:43 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd. منتديات المُنى والأرب
جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها ... ولا تعبّر عن وجهة نظر إدارة المنتدى |